كشفت تقارير ميدانية حديثة عن استهداف غارة جوية اسرائيلية لشقة سكنية في قطاع غزة، وسط تضارب الانباء حول مصير علي العامودي الذي توصفه دوائر استخباراتية بانه الخليفة المحتمل ليحيى السنوار في قيادة حركة حماس. واوضحت المعطيات الاولية ان القصف اسفر عن وقوع خمسة ضحايا بينهم اربع نساء، بينما تواصل الجهات المعنية فحص الانقاض للتاكد من هوية المتواجدين داخل الموقع المستهدف.

واضافت مصادر متابعة ان التقديرات الاسرائيلية تشير الى ضعف احتمالات نجاة العامودي من هذه العملية النوعية، غير ان اللافت في المشهد هو غياب التصريحات الرسمية المباشرة من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو ما يكسر النمط المعتاد في الاعلان عن عمليات الاغتيال الكبرى. واكدت حركة حماس من جانبها ان القصف يمثل جريمة جديدة تضاف الى سلسلة الانتهاكات الميدانية، متجنبة الخوض في تفاصيل مصير القيادي المذكور.

تساؤلات حول استراتيجية الاغتيالات في غزة

وبينت التحليلات العسكرية ان صمت القيادة الاسرائيلية قد يعكس رغبة في التريث قبل تاكيد نجاح العملية، خاصة في ظل التكتم الشديد الذي تفرضه حماس على هيكليتها القيادية في المرحلة الراهنة. وشدد مراقبون على ان محاولة استهداف شخصيات مركزية في التنظيم تشير الى استمرار المساعي الاسرائيلية لتقويض الصف الاول للحركة، بينما يظل الميدان مفتوحا على كافة الاحتمالات بانتظار بيانات رسمية تحسم الجدل حول مصير العامودي.