تجدد قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن التزامها الراسخ بتقديم كافة اشكال الدعم العسكري والعملياتي للجيش اليمني والحكومة الشرعية، وذلك في مسعى جاد لإنهاء الانقلاب واستعادة هيبة الدولة ومؤسساتها الوطنية التي تضررت بفعل سنوات من الصراع، مع التأكيد على ان هذا الموقف ياتي في اطار حماية امن واستقرار اليمن والمنطقة ككل.

واوضحت قيادة التحالف ان الممارسات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق الشعب اليمني، والتي تشمل التهجير القسري للمدنيين وتجنيد الاطفال ونهب الموارد، تعد انتهاكات صارخة للقوانين الدولية وتسببت في تفاقم المعاناة الانسانية، مما يجعل من استمرار الدعم للشرعية ضرورة ملحة لوقف هذه التجاوزات التي تفتك بالنسيج الاجتماعي.

واضافت المصادر ان استهداف الميليشيات للمناطق المدنية والمقدسات الاسلامية في السعودية، فضلا عن التهديدات المتكررة للملاحة البحرية في البحر الاحمر وباب المندب، يفرض على التحالف اتخاذ تدابير حازمة لردع هذه الاعمال العدائية التي تهدد الاقتصاد العالمي وامن الملاحة الدولية.

استراتيجية التحالف لضمان امن الملاحة الدولية

وشدد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف على ان المملكة تحتفظ بحقها الاصيل في الدفاع عن سيادتها وحماية مقدراتها الوطنية، مشيرا الى ان العمليات العسكرية المستمرة تهدف في المقام الاول الى كف يد الميليشيات عن العبث بامن المنطقة وتأمين سلامة المقيمين والمواطنين على حد سواء.

وبين ان التحالف يواصل جهوده بالتنسيق مع القوات اليمنية لضمان تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، مؤكدا ان الهدف النهائي هو التخلص من التهديد الحوثي الذي بات يشكل خطرا مباشرا على حرية التجارة العالمية والمصالح الوطنية للدول، مما يتطلب وقفة دولية مسؤولة لدعم استعادة الامن والاستقرار.

واكدت قيادة التحالف ان وقوفها بجانب الشعب اليمني سيستمر حتى بلوغ الغايات الوطنية المتمثلة في استعادة الدولة وبسط نفوذها على كامل الاراضي اليمنية، لإنهاء حقبة من التوترات التي عرقلت مسارات التنمية والازدهار في البلاد والمنطقة بشكل عام.