شهدت الساحة السياسية في طهران تطورات لافتة تمثلت في اعلان استقالة وزير النفط محسن باك نجاد من منصبه بشكل مفاجئ. وكشفت تقارير رسمية ان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قد وافق على هذه الاستقالة دون ان يتم الافصاح عن الاسباب الكامنة وراء هذا القرار في الوقت الراهن.
واوضحت المصادر ذاتها انه تقرر تعيين حامد بوفارد الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الايرانية ليتولى مهام الوزير بصفة قائم بالاعمال. واكدت هذه الخطوة حرص القيادة الايرانية على ضمان استمرارية العمل في قطاع الطاقة الحيوي الذي يعد الركيزة الاساسية لاقتصاد البلاد في ظل التحديات الراهنة.
واضافت التقارير ان محسن باك نجاد الذي تولى حقيبة النفط في اغسطس الماضي كان قد شدد قبل استقالته على ثبات تدفق العائدات النفطية للبلاد. وبينت التصريحات السابقة للوزير المستقيل ان مسارات التصدير لا تزال تعمل وفق خططها المرسومة رغم الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الكبيرة التي تواجهها طهران.
مرحلة انتقالية في قطاع الطاقة الايراني
وتابعت المؤسسات الرسمية ان تكليف بوفارد ياتي في توقيت حساس يتطلب ادارة دقيقة للموارد الطاقوية. واشارت المعطيات الى ان الوزير الجديد سيتولى ملفات شائكة تتعلق باستقرار الانتاج وتامين المداخيل المالية للوزارة في ظل تواصل الازمات الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع المحروقات.
