شهدت امدادات الطاقة في المملكة العربية السعودية اضطرابا جديدا بعد تعرض خط انابيب شرق غرب الاستراتيجي لعملية استهداف مباشرة يوم الاحد الماضي ادت الى توقف عمليات الضخ بشكل فوري. واكدت مصادر مطلعة ان الهجوم طال محطة ضخ حيوية تقع في منطقة خريص شرق العاصمة الرياض مما اسفر عن وقوع اضرار مادية جسيمة في البنية التحتية للمنشاة النفطية الهامة.

واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الخط يمثل شريانا رئيسيا لنقل النفط الخام من المنطقة الشرقية الى موانئ البحر الاحمر مما يتيح للمملكة تجاوز مضيق هرمز في عمليات التصدير الدولية. وبينت البيانات ان استهداف هذه المنشاة ياتي ضمن سلسلة من التوترات التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب في الشرق الاوسط وتصاعد العمليات العسكرية في الاونة الاخيرة.

وكشفت التحركات الاخيرة ان هذا المسار النفطي اصبح هدفا متكررا للعمليات العدائية خاصة مع اهميته القصوى في استقرار اسواق الطاقة العالمية. واشارت التقديرات الى ان توقف الضخ سيؤثر بشكل مباشر على وتيرة التصدير من خلال هذا الخط الذي يمتد لمسافة تصل الى 1200 كيلومتر عبر الاراضي السعودية.

تداعيات استهداف البنية التحتية النفطية

وشددت السلطات المعنية على ان الفرق الفنية تعمل على تقييم الاضرار الناتجة عن الهجوم الاخير لضمان سلامة المنشات الحيوية واعادة العمل في الخط باسرع وقت ممكن. واضافت المصادر ان هذا الخط يعد البديل الامثل لتامين الصادرات السعودية بعيدا عن الممرات المائية المضطربة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وتابعت التقارير ان الهجمات السابقة التي استهدفت خطوط النقل بالطائرات المسيرة دفعت الرياض الى اتخاذ تدابير احترازية مشددة لحماية هذه الاصول الاستراتيجية. واكد الخبراء ان استمرار هذه العمليات يضع ضغوطا اضافية على امدادات النفط العالمية في وقت حساس تشهد فيه اسواق الطاقة تقلبات متسارعة.