شهدت الساعات القليلة الماضية تصعيدا ميدانيا جديدا جنوب الضفة الغربية، حيث ارتقى مواطن فلسطيني واصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة الخطورة جراء تعرض مركبتهم لإطلاق نار مكثف من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل.
واوضحت مصادر ميدانية ان الحادثة وقعت بشكل مفاجئ اثناء مرور المركبة، مما ادى الى استشهاد شاب على الفور واصابة رفيقيه بجروح وصفت حالة احدهما بالخطيرة للغاية والاخر بالمتوسطة، حيث جرى نقلهما الى مستشفيات داخل الاراضي المحتلة لتلقي العلاج اللازم بعد تعقيدات ميدانية فرضها الاحتلال في المنطقة.
وبينت التقارير الاولية ان هوية الشهيد لم تتضح بشكل كامل حتى اللحظة، فيما لا تزال الجهات المختصة تعمل على متابعة تفاصيل الواقعة المأساوية لضمان توثيق كافة الانتهاكات التي جرت في محيط بلدة بني نعيم.
تضييق ميداني ومنع للطواقم الطبية
واضافت مصادر محلية ان قوات الاحتلال عمدت الى اغلاق المنطقة ومنع حركة المواطنين بشكل كامل، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية في محيط الموقع المستهدف الذي شهد حالة من الاستنفار والتوتر الشديد منذ ساعات الصباح الاولى.
وشددت جهات اسعافية على ان قوات الاحتلال عرقلت عمل طواقم الهلال الاحمر ومنعتها من الوصول الى المصابين داخل المركبة لفترة من الوقت، مما فاقم من سوء الحالة الصحية للمصابين قبل ان يتم اجلاؤهم لاحقا في ظل ظروف ميدانية صعبة وقاسية.
واكدت هيئة الشؤون المدنية انها تتابع عن كثب كافة المستجدات المتعلقة بهذا الاعتداء، مشيرة الى انها ستعلن عن اي تفاصيل اضافية فور توفرها بشكل رسمي للجمهور والمتابعين في ظل استمرار التوتر بالمنطقة.
