بدات السعودية وباكستان وتركيا في اتخاذ خطوات عملية وفورية لتفعيل التزامات الدفاع المشترك ضمن اطار حلف مكة الدفاعي. وجاء هذا القرار لضمان سرعة نشر القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها داخل الاراضي السعودية وفق احدث الترتيبات الامنية المعتمدة. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتحقيق التكامل الدفاعي الشامل للتصدي لاي تهديدات محتملة قد تمس امن المملكة.

واوضحت لجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية في بيان رسمي صدر عقب اجتماع طارئ في الرياض ان التحرك ياتي في اطار تقييم التطورات الامنية الراهنة. واكدت اللجنة ان الحلف عازم على توفير كافة الموارد اللازمة لتعزيز القدرة الجماعية على الردع. وبينت ان هذه الاجراءات تاتي متوافقة مع التشريعات الوطنية للدول الاعضاء لضمان سيادة وسلامة الاراضي.

وشددت الدول الاعضاء في الحلف على ادانتها القاطعة لاي محاولات تستهدف المواقع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. واضافت ان استمرار الهجمات على المنشات المدنية والاقتصادية امر مرفوض تماما. واكدت ان الحلف يقف صفا واحدا في مواجهة اي اعتداء يهدد استقرار المنطقة.

استراتيجية الردع الجماعي لحلف مكة

وقال الامير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ان الاجتماع الطارئ عكس حالة التضامن العميق بين دول الحلف. واضاف ان تفعيل الردع الجماعي يمثل رسالة واضحة لكل من يقف وراء محاولات زعزعة الامن. واوضح ان التنسيق العسكري سيستمر بوتيرة متسارعة لحماية المشاعر المقدسة والمكتسبات الوطنية.

وكشفت المداولات عن وجود رؤية موحدة لتعزيز التواجد الدفاعي المشترك في المرحلة المقبلة. واظهرت النقاشات حرص الاطراف على تفعيل ادوات الردع بكفاءة عالية. واكدت القيادات المشاركة ان امن السعودية يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها.