شهدت بلدة عقربا الواقعة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية هجوما جديدا نفذه مجموعة من المستعمرين خلال ساعات الفجر الاولى اليوم الثلاثاء. واسفر هذا الاعتداء عن احتراق اربع مركبات كانت متوقفة امام منازل المواطنين في المنطقة الغربية من البلدة مما تسبب في اضرار مادية جسيمة لممتلكات الاهالي.

واكد رئيس بلدية عقربا صلاح جابر ان المهاجمين لم يكتفوا باضرام النار في السيارات بل تعمدوا خط شعارات عنصرية تدعو الى الانتقام على جدران وممتلكات المواطنين في المنطقة. واوضح ان هذه الممارسات تاتي في اطار سلسلة من التضييقات المستمرة التي تستهدف حياة المدنيين وممتلكاتهم في القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بنابلس.

وبينت تقارير ميدانية ان حالة من التوتر سادت المنطقة عقب الحادثة وسط مطالبات بتوفير الحماية للاهالي من هذه الاعتداءات المتكررة. واشار شهود عيان الى ان المستعمرين انسحبوا من الموقع بعد تنفيذ عمليتهم التخريبية التي خلفت حالة من الغضب والاستياء بين سكان البلدة.

تصاعد وتيرة اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية

وكشفت معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية. واظهرت الاحصائيات ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت القائمة من حيث عدد الانتهاكات تليها نابلس ثم الخليل وبيت لحم وطوباس وجنين والقدس.

واوضحت البيانات الرسمية ان المستعمرين نفذوا مئات الاعتداءات خلال الشهر الاخير بمختلف مناطق الضفة الغربية. وشددت الهيئة على ان هذه الممارسات الممنهجة تهدف الى ترهيب المواطنين الفلسطينيين ومصادرة اراضيهم وزيادة الضغط عليهم في مختلف المحافظات.