رفعت السلطات الامنية في اسرائيل حالة التاهب الى مستويات قياسية تزامنا مع اقتراب حلول ذكرى السابع من اكتوبر، حيث وجه مجلس الامن القومي تحذيرات عاجلة للاسرائيليين المقيمين في الخارج وللجاليات اليهودية في مختلف دول العالم من احتمالية التعرض لهجمات عدائية. واكدت التقارير الامنية ان هناك مخاوف حقيقية من استغلال هذا التاريخ لتنفيذ عمليات تستهدف الافراد والمؤسسات المرتبطة باسرائيل في دول متعددة.
واوضحت التقديرات الاستخباراتية ان التنظيمات المسلحة المدعومة من ايران بالاضافة الى حماس وعناصر الجهاد العالمي، تنظر الى هذا التوقيت باعتباره فرصة ذهبية لتصعيد انشطتها التحريضية. وبينت البيانات ان الخطر لا يقتصر فقط على العمليات المسلحة، بل يمتد ليشمل تنظيم مظاهرات صاخبة واضطرابات قد تستهدف التجمعات اليهودية في العواصم الغربية والاقليمية.
واضافت التعليمات الصادرة للمواطنين بضرورة توخي اقصى درجات الحيطة والحذر، مع التوصية الصريحة بتجنب السفر الى وجهات معينة قد تشكل خطرا على سلامتهم في الوقت الراهن. وشددت الجهات المختصة على اهمية الامتناع عن مشاركة خطط السفر او المواقع الجغرافية الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان عدم رصد تحركاتهم من قبل جهات معادية.
اجراءات وقائية مشددة لحماية الاسرائيليين
وكشفت التوجيهات الاخيرة عن ضرورة الابتعاد التام عن التجمعات الكبيرة او اماكن التظاهر التي قد تتحول الى بؤر للعنف ضد اليهود، مع دعوة الجميع للالتزام بالارشادات المحلية في البلدان التي يقيمون فيها. واشار المسؤولون الى ان هذه التدابير تاتي في اطار جهود استباقية لمنع وقوع اي اعتداءات قد تترتب على التوترات القائمة في المنطقة.
واكدت التقارير ان الحرب التي اندلعت في اعقاب احداث السابع من اكتوبر والتي خلفت خسائر بشرية هائلة في الجانبين، لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الامني العالمي. واختتمت الجهات الامنية بيانها بالتنويه الى ان الامن الشخصي يظل اولوية قصوى، مطالبة الجميع بمتابعة التحديثات الامنية بصفة مستمرة للتعامل مع اي مستجدات طارئة قد تطرا خلال الايام القادمة.
