كشف التحالف العسكري عن نجاح قواته في رصد وتدمير منصة اطلاق صواريخ باليستية كانت تستخدم في شن هجمات عدائية باتجاه العاصمة الرياض، حيث جاءت هذه العملية العسكرية المباشرة بعد ساعات قليلة من اعتراض صاروخ باليستي وتدميره في سماء المنطقة الشمالية للعاصمة لضمان سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية.
واكدت التقارير الميدانية ان العملية تاتي في اطار الجهود المستمرة لحماية الاراضي السعودية من التهديدات المتكررة، مبينا ان سلاح الجو والوحدات المختصة تمكنت من تحديد موقع المنصة بدقة عالية قبل استهدافها بشكل نهائي لمنع تكرار محاولات الاستهداف التي تروع السكان وتستهدف المرافق المدنية.
واوضح بيان رسمي ان التحركات العسكرية تاتي ردا على تصعيد ميداني استهدف مطاري ابها والملك خالد، مشددا على ان امن المملكة خط احمر وان الرد على اي تجاوزات سيكون حاسما وفوريا وفق القوانين الدولية لردع المعتدين.
تبعات الهجمات على المنشآت المدنية
واظهرت الاحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني حجم الاضرار التي خلفتها الاعتداءات الاخيرة، حيث كشفت عن وفاة ثلاثة اشخاص واصابة العشرات من جنسيات مختلفة نتيجة استهداف مرافق المطارات، مما استدعى استنفارا طبيا واسعا لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين الذين تنوعت اصاباتهم بين الطفيفة والبليغة.
واضافت الهيئة ان الضحايا سقطوا جراء الهجمات التي طالت مطار ابها الدولي ومطار الملك خالد بالرياض، موضحة ان الجهات المختصة تعمل حاليا على حصر كافة الاضرار المادية وتقديم الدعم الكامل للمتضررين في ظل استمرار التحقيقات حول ملابسات هذه الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية والملاحة الجوية.
وبينت النتائج الاولية ان الاصابات شملت مواطنين ومقيمين من جنسيات متعددة، مؤكدة ان السلطات الصحية في المملكة سخرت كافة امكانياتها لضمان استقرار حالات المصابين وتقديم افضل مستويات الرعاية الطبية لهم حتى تماثلهم للشفاء.
