نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن عمليات عسكرية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للميليشيا الحوثية، حيث تم تدمير 82 هدفا عسكريا في محافظات صعدة والجوف ومأرب والحديدة. جاءت هذه الخطوة ردا حازما على التهديدات المستمرة التي تشكلها الميليشيا على أمن المنطقة وسلامة المدنيين، مؤكدا أن هذه الأهداف كانت تمثل تهديدا مباشرا للعمليات العسكرية وللمنشآت الحيوية.
واوضح المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن العمليات شملت تدمير 11 مخزنا للصواريخ الباليستية في مناطق جبلية وعرة بصعدة، بالإضافة إلى ضرب مراكز القيادة والسيطرة ومنظومات الاتصالات التابعة للميليشيا. واضاف أن التحالف استهدف أيضا مخازن للأسلحة ومقرات تجمع العناصر الإرهابية، مما أدى إلى شل قدراتهم العملياتية في تلك المناطق بشكل كبير.
واكد التحالف أن الاعتداءات الأخيرة التي طالت مطاري الملك خالد الدولي بالرياض وأبها الدولي لن تمر دون حساب عسير. وشدد على أن استهداف الأعيان المدنية والمدنيين يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، مبينا أن الميليشيا ستواجه تبعات تصرفاتها العدائية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
استراتيجية التحالف في تحييد القدرات الحوثية
وبين التحالف أن العمليات العسكرية تسير وفق خطط دقيقة تهدف إلى حماية المدنيين وتحييد مصادر الخطر قبل تفاقمها. واظهرت النتائج الميدانية نجاح الضربات في تدمير البنية التحتية العسكرية التي كانت تستخدمها الميليشيا لشن هجماتها الإرهابية.
واشار التحالف إلى أن التزامه بحماية أمن المملكة والمنطقة يظل أولوية قصوى، مع استمرار الرصد والمتابعة لكل التحركات الحوثية. واكد أن الميليشيا الحوثية ستدفع ثمنا باهظا مقابل كل محاولة لتهديد أمن واستقرار المدنيين، موضحا أن كافة الخيارات مفتوحة للرد على هذه الانتهاكات المستمرة.
