استيقظ سكان العاصمة السعودية الرياض على وقع اصوات اعتراض منظومات الدفاع الجوي لاهداف معادية في سماء المدينة، حيث تسببت شظايا متساقطة جراء اعتراض صاروخ باليستي في الحاق اضرار مادية طالت مرافق حيوية منها روضة اطفال وعدد من العيادات الطبية، مع تأكيدات رسمية بخلو المنطقة من اي اصابات بشرية بين المدنيين.

واكدت الجهات المعنية ان عمليات الاعتراض جاءت في اطار التصدي لمحاولات استهداف المناطق المأهولة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من تدمير ثلاثة صواريخ باليستية في عمليات متزامنة استهدفت الرياض ومدينة خميس مشيط، وذلك في تصعيد ميداني مستمر يشهده الاجواء السعودية.

وبينت تقارير ميدانية ان السلطات المختصة باشرت فور وقوع الحادثة اجراءات احترازية لتأمين المواقع المتضررة ورفع المخلفات الناتجة عن شظايا الصواريخ، وسط حالة من اليقظة المستمرة من قبل قوات التحالف لضمان سلامة المدنيين والممتلكات العامة في كافة المناطق.

استنفار في مطار الملك خالد واجراءات تنظيمية للرحلات

واضافت ادارة مطار الملك خالد الدولي في الرياض توجيهات عاجلة لجميع المسافرين بضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران، وذلك للتحقق من حالة الرحلات الجوية قبل التوجه الى صالات المطار، في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة الجوية بعد الهجمات المتكررة.

واوضحت مصادر ملاحية ان عددا من الرحلات واجهت تغييرات في مواعيد الاقلاع والهبوط كإجراء وقائي لضمان سلامة المسافرين، فيما تستمر الجهود لتنظيم حركة الطيران بالتنسيق مع الجهات الامنية المختصة لمواجهة اي طارئ قد يؤثر على استقرار العمليات في المطار.

وشددت الجهات المسؤولة على اهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عبر المنصات المعتمدة، مع استمرار المتابعة الدقيقة للمستجدات الامنية لضمان عودة حركة النقل الجوي الى طبيعتها في اسرع وقت ممكن، مع مراعاة كافة المعايير الامنية المطلوبة في مثل هذه الظروف.