أدانت الامم المتحدة بشكل صريح ومباشر سلسلة الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت منشآت حيوية داخل الاراضي السعودية، حيث طالت هذه الهجمات مطاري الملك خالد في الرياض وابها الدوليين، مما ادى الى وقوع ضحايا ومصابين بين المواطنين والمقيمين في تصعيد ميداني خطير.
واكد المتحدث الرسمي باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمره الصحفي الدوري، ان استهداف المدنيين والاعيان المدنية يعد خرقا فاضحا ومحظورا بموجب نصوص القانون الدولي الانساني، مشددا على ضرورة احترام السيادة وسلامة الاراضي.
واضاف دوجاريك في معرض حديثه ان المجتمع الدولي يرفض هذه الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة، داعيا كافة الاطراف المعنية الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس في المرحلة الراهنة.
موقف اممي صارم تجاه الهجمات العابرة للحدود
وبين المسؤول الاممي انه يجب اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية الضرورية لتوفير الحماية الكاملة للمدنيين والبنية التحتية المدنية، والعمل بجدية على تجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية المباشرة التي تزيد من تدهور الاوضاع.
واوضح ان الامم المتحدة تراقب التطورات الميدانية عن كثب، معتبرة ان حماية المرافق الحيوية تعد اولوية قصوى لضمان سلامة السكان، وتجنب اي تصعيد قد يؤدي الى تفاقم المعاناة الانسانية في ظل الظروف الراهنة.
وشدد على ان التزام جميع الاطراف بالقوانين الدولية والاعراف السائدة هو السبيل الوحيد للحفاظ على الامن الاقليمي، مؤكدا ان المساس بالمطارات والمنشآت المدنية يمثل تجاوزا للخطوط الحمراء التي تضعها القوانين الدولية.
