كشف حزب العمال الكردستاني عن اتمام عملية سحب كاملة لمسلحيه من داخل الاراضي التركية والمناطق الحدودية المتاخمة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى دفع عجلة السلام نحو الامام. واكد الحزب في بيان رسمي له انه انهى بالفعل تواجده العسكري في تلك المناطق، مشددا على ان هذه الخطوة تاتي لتنفيذ كافة الالتزامات المتعلقة بإنهاء الكفاح المسلح والتوجه نحو العمل السياسي الديمقراطي كمسار بديل. وبين التنظيم انه قام ايضا باخلاء مواقع عسكرية وانفاق استراتيجية في مناطق شمال العراق لضمان عدم وجود اي ذرائع قد تستخدمها الدولة التركية لاتهامهم بتهديد امنها.
مسار السلام وتوقعات المرحلة القادمة
واضاف تونجر باكيرهان الرئيس المشارك لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب ان المؤشرات الميدانية توحي بنجاح المرحلة الحالية من عملية السلام، موضحا ان هناك حالة من الثقة المتبادلة تفوق ما شهدته المفاوضات السابقة. واشار باكيرهان الى ان التقديرات تشير الى امكانية اعلان انتهاء نزع الاسلحة بشكل كامل خلال شهر نوفمبر المقبل، مما يعزز من فرص الاستقرار السياسي. وشدد على ان هذه الجهود تاتي في اطار قراءة دقيقة للمتغيرات الاقليمية التي تدعم الوصول الى تسوية نهائية للنزاع التاريخي.
