كشفت تقارير استخباراتية عن تحركات عسكرية امريكية واسعة النطاق في منطقة الشرق الاوسط تتضمن دراسة خيارات هجومية ضد ايران. واوضحت المصادر ان القيادة العسكرية تضع اللمسات الاخيرة على خطط عملياتية قد يتم تنفيذها في وقت قريب جدا لضمان حماية المصالح الامريكية في المنطقة.
واضافت التحليلات ان البنتاغون يعمل حاليا على تعزيز قدراته الدفاعية عبر ارسال معدات متطورة وانظمة دفاع جوي متكاملة الى القواعد العسكرية القريبة من الحدود الايرانية. وبينت المعطيات ان هذه التعزيزات تهدف الى رفع الجاهزية القتالية للوحدات المنتشرة في المنطقة لمواجهة اي تصعيد محتمل.
وشددت التقارير على ان التحركات تشمل ايضا دفع مجموعات ضاربة من حاملات الطائرات والوحدات الاستكشافية البحرية نحو مواقع استراتيجية. واكدت المعلومات ان واشنطن تمتلك حاليا قوة بحرية ضخمة تتجاوز اثنتي عشرة سفينة حربية تعمل على فرض طوق امني وتنفيذ مهام استطلاعية دقيقة.
استراتيجية البنتاغون لتعزيز الحضور العسكري
واظهرت التقديرات الميدانية ان السفن الجديدة في طريقها للانضمام الى حاملة الطائرات جورج واشنطن وتسع مدمرات اخرى متواجدة بالفعل في مياه المنطقة. واشارت التحركات الى ان الهدف هو خلق توازن قوى جديد يمنع اي تهديد مباشر للمصالح الامريكية او حلفائها في الاقليم.
وبينت المصادر ان هناك تكثيفا في شحن الذخائر والمعدات اللوجستية لضمان ديمومة العمليات العسكرية في حال اتخاذ قرار بالتصعيد. واوضحت الرؤية الاستراتيجية ان الولايات المتحدة تسعى من خلال هذا الاستعراض العسكري الى ايصال رسائل حازمة لطهران بشان عواقب اي تحرك عدائي.
