شهدت المناطق الشرقية لقطاع غزة توترا امنيا جديدا اليوم الجمعة، حيث ارتقى مواطن فلسطيني شهيدا واصيب اخرون بجروح متفاوتة جراء استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على طول الحدود.
واوضحت مصادر ميدانية ان القوات المتمركزة خلف السياج الفاصل فتحت نيران اسلحتها الرشاشة بشكل مكثف تجاه مجموعة من المواطنين الذين كانوا يتواجدون في محيط قرية المصدر، مما ادى الى وقوع اصابات مباشرة بين صفوفهم.
وبينت التقارير الطبية ان احد المصابين فارق الحياة فور وصوله الى المستشفى نتيجة اصابته بعيار ناري قاتل في منطقة الرقبة، في حين يواصل الطواقم الطبية تقديم الاسعافات اللازمة للمصابين الاخرين الذين تم نقلهم من محيط مخيمي المغازي والبريج.
تجدد التوترات الميدانية في غزة
واكدت مصادر محلية ان عمليات اطلاق النار تزامنت مع تحركات غير اعتيادية لاليات الاحتلال داخل المناطق الحدودية الشرقية، وهو ما يرفع من حدة المخاوف لدى الاهالي من توسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
واضافت المصادر ان حالة من الاستنفار تسود المناطق المتاخمة للحدود وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التي لم تغادر سماء القطاع منذ ساعات الصباح الاولى، مما يعيق حركة المواطنين في تلك المناطق الزراعية.
وكشفت المعطيات الميدانية ان هذا التصعيد ياتي في اطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المزارعين والمدنيين في مناطق التماس، مما يفاقم من معاناة السكان في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
