وجهت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين رسالة شديدة اللهجة الى الجماعات المتحالفة مع ايران مطالبة اياها بوقف فوري لكافة اشكال الهجمات العنيفة التي تستهدف المنشآت المدنية. وجاء هذا الموقف عقب حادثة استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض والتي خلفت ضحايا في صفوف المدنيين وسط استنكار دولي واسع لهذه الممارسات التي تهدد امن واستقرار المنطقة. واكدت المسؤولة الاوروبية ان الاتحاد يقف في تضامن كامل مع الشعب السعودي وشركائه في الخليج العربي مشيرة الى ان استهداف البنية التحتية المدنية يعد امرا مرفوضا وغير مقبول تحت اي ذريعة كانت.

تداعيات استهداف مطار الرياض والتحركات الدولية

واضافت فون دير لاين في بيانها انها تتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلات الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الاعتداء الغاشم داعية الحلفاء الاقليميين لطهران الى التوقف عن هذه الافعال المتهورة التي تزيد من حدة التوتر. وبينت المصادر الرسمية ان الهجوم اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اخرين من جنسيات مختلفة وهو ما استدعى استنفارا فوريا من قبل الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية لضمان سلامة الاجواء. واوضحت الهيئة في وقت لاحق ان العمليات التشغيلية في المطار عادت الى طبيعتها وان الحركة الجوية استؤنفت بشكل كامل بعد اتخاذ كافة التدابير الامنية اللازمة لحماية المسافرين والمرافق الحيوية.

استئناف العمليات الجوية وضمان سلامة الطيران

وذكرت الخطوط الجوية السعودية ان الحادث تسبب في مقتل احد منسوبيها وتضرر طائرة كانت متوقفة على ارض المطار في لحظة وقوع الهجوم مؤكدة ان الطائرة لم تكن تقل ركابا في ذلك الوقت. وشددت الشركة على ان رحلاتها وعملياتها التشغيلية عادت للعمل بانتظام عقب انتهاء التحقيقات الاولية وتأمين الموقع بشكل كامل لضمان استمرارية الخدمات. واكدت السلطات السعودية التزامها الكامل بحماية امن الملاحة الجوية وتصديها لاي محاولات تستهدف المساس بالمنشآت الحيوية في المملكة.