كشف وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت عن توجه واشنطن نحو مصادرة اصول رقمية تقدر بنحو مليار دولار مرتبطة بايران، وذلك في خطوة تصعيدية تهدف الى تضييق الخناق المالي على طهران ضمن استراتيجية العزل الاقتصادي الشاملة. واوضح بيسنت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق جهود مكثفة لقطع قنوات التمويل التي يستغلها المسؤولون الايرانيون للالتفاف على العقوبات الدولية.
واكدت وزارة الخزانة الاميركية ان ادارة الرئيس دونالد ترامب قد فعلت حزمة عقوبات جديدة تستهدف بشكل مباشر شبكات تهريب النفط الخام والبتروكيماويات، حيث شملت القائمة سبع عشرة ناقلة نفط وافرادا فاعلين في هذه الشبكات. وبينت الوزارة ان هذا التحرك يمثل حلقة جديدة في سلسلة الحرب الاقتصادية الرامية الى تقويض قدرة النظام الايراني على تمويل انشطته العسكرية وبرامجه الصاروخية.
استراتيجية تجفيف منابع التمويل الايرانية
وشددت التقارير الصادرة عن الخزانة الاميركية على ان هذه الخطوات تهدف الى شل قدرة الحرس الثوري على الوصول الى الموارد المالية، خاصة بعد رصد عمليات معقدة لتحويلات مالية عبر منصات العملات المشفرة. واضافت المصادر ذاتها ان واشنطن عازمة على ملاحقة كافة المسارات التي تتيح لطهران تمويل الهجمات الالكترونية والعمليات العسكرية الاقليمية، مؤكدة ان الضغوط ستستمر حتى يتم تغيير السلوك الايراني في المنطقة.
