اعلن رئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد نور رفضه القاطع لاستمرار البرهان وحميدتي في سدة الحكم بصفتهما العسكرية الحالية، مؤكدا ان الطريق الوحيد للمشاركة في العمل السياسي يمر عبر خلع البزة العسكرية واللجوء الى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الشعب. واوضح نور ان امتلاك القوات المسلحة لا يمنح اي طرف الحق في فرض سلطته على البلاد مشددا على ضرورة ان يكون مستقبل السودان مدنيا خالصا بعيدا عن هيمنة السلاح.
واكد ان حركته تتبنى موقفا محايدا من طرفي النزاع الحالي في السودان ولن تكون جزءا من اي تسوية سياسية تهدف الى عودة الاسلاميين الى واجهة الحكم مرة اخرى، مبينا ان التغيير الحقيقي يتطلب رؤية وطنية شاملة تضع مصلحة البلاد فوق كل الاعتبارات الحزبية او الشخصية.
رؤية هيكلية لمستقبل الجيش السوداني
وشدد نور على ضرورة المضي قدما في حل الجيش الحالي والعمل على تأسيس جيش قومي مهني جديد يضم كافة الفصائل المسلحة بما فيها قوات حركته وفق معايير موحدة، موضحا ان مهمة هذه المؤسسة الوطنية يجب ان تنحصر حصرا في حماية الدستور والارض والشعب بعيدا عن التدخل في المعترك السياسي.
واضاف في ختام رؤيته ان تقسيم السودان يمثل خطا احمر بالنسبة له، محذرا في الوقت ذاته من ان تداعيات الصراع الراهن قد تتجاوز الحدود الوطنية لتؤثر بشكل مباشر على استقرار دول الجوار والمنطقة باكملها.
