حققت العملية العسكرية فجر اليمن تقدما استراتيجيا لافتا في يومها الخامس حيث نجحت القوات الحكومية في بسط سيطرتها الكاملة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون والمرتفعات الجبلية المحيطة بهما. وتأتي هذه الخطوة الميدانية لتعزز نفوذ القوات المشتركة على امتداد الساحل الغربي وتنهي وجود الحوثيين في نقاط المراقبة الاستراتيجية ومواقع خفر السواحل التي كانت تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

واضافت تقارير ميدانية ان الوية العمالقة وقوات درع الوطن نفذت عملية عسكرية نوعية بإسناد جوي مكثف من التحالف الداعم للشرعية. وشددت المصادر على ان القوات نجحت في احكام قبضتها على معسكر العرضي وتأمين الممرات الجبلية المطلة على البحر الاحمر بشكل كامل.

وبينت العمليات العسكرية ان القوات الحكومية نفذت التفافا مباغتا نجحت من خلاله في تجاوز خطوط الدفاع الامامية للحوثيين والوصول الى شبكة الخنادق والانفاق الخاصة بهم. واكدت المعطيات الميدانية ان العملية اسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجماعة مع وقوع عدد منهم في الاسر.

استقرار الملاحة الدولية في باب المندب

وكشفت التحركات العسكرية الاخيرة عن رغبة واضحة في تأمين الممر الملاحي العالمي وحمايته من اي تهديدات محتملة. واوضحت مصادر عسكرية ان السيطرة على جزيرة ميون تمثل مكسبا كبيرا لتعزيز الرقابة البحرية ومنع وصول اي امدادات غير مشروعة للجماعات المسلحة في المنطقة.

واكدت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ان العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي تسير وفق الجدول الزمني المعتاد بعد استيعاب تداعيات الاعتداءات الاخيرة. واضافت الهيئة ان الفرق المختصة تواصل التنسيق مع الجهات الامنية لتقييم الاضرار المادية واتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لضمان سلامة المسافرين وعودة حركة الطيران الى وضعها الطبيعي.

اجراءات امنية لضمان سلامة الحركة الجوية

وتابعت الهيئة في بيانها ان العمل مستمر لتعزيز منظومة الامن والحماية في المرافق الحيوية. وبينت ان التنسيق المشترك مع الجهات المعنية يهدف الى الحفاظ على استمرارية العمليات وضمان عدم تأثر الحركة الجوية بأي محاولات عدائية مستقبلا. واكدت ان الوضع في المطار يشهد استقرارا كاملا مع استمرار تقديم الخدمات لكافة الرحلات الدولية والمحلية دون اي عوائق.