شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض حالة من الاستنفار الامني عقب تعرضه لاعتداء ادى الى وقوع اصابات بين الموجودين في الموقع، حيث باشرت الفرق المختصة عمليات حصر الاضرار وتقييم الموقف الميداني لضمان سلامة كافة المرافق الحيوية. واعلنت سلطات الطيران المدني عن قرارها بتعليق كافة العمليات التشغيلية والرحلات الجوية داخل المطار بشكل مؤقت، وذلك كاجراء احترازي لضمان امن المسافرين والعاملين حتى انتهاء التحقيقات الاولية.

واكدت الجهات المعنية ان هذا العمل يمثل استمرارا لسلسلة من الاستهدافات الممنهجة التي تطال البنية التحتية للطيران المدني في المملكة، مشددة على ان سلامة الملاحة الجوية تاتي على راس الاولويات في هذه المرحلة الدقيقة. وبينت ادارة المطار ان العمل جار على تقييم الاضرار الناتجة عن الحادث بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والجهات ذات العلاقة لضمان استئناف الرحلات في اقرب وقت ممكن.

واوضحت ادارة المطار انه يتوجب على المسافرين ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران الناقلة للتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه الى المطار لتجنب اي تكدس او تاخير. واضافت وزارة الخارجية السعودية توجيها هاما للمواطنين الذين تعطلت رحلاتهم او واجهوا صعوبات في الوصول الى وجهاتهم، داعية اياهم الى التواصل مع بعثات المملكة في الخارج للحصول على المساعدة اللازمة والارشادات الضرورية.

اجراءات عاجلة للمسافرين وتدابير السلامة في مطار الرياض

وشددت الجهات الرسمية على اهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية لضمان انسيابية التعامل مع الموقف الحالي. واكدت ان كافة الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان عودة المطار للعمل بكامل طاقته التشغيلية فور التأكد من زوال كافة المخاطر المحتملة وضمان بيئة امنة تماما لجميع المسافرين والكوادر العاملة في المرفق الجوي.