شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض حادثة دموية اسفرت عن سقوط عدد من الضحايا واصابة المئات بعد تعرض المطار لهجوم مباغت تسبب في حالة من الاستنفار الامني والطبي داخل العاصمة السعودية. واكدت التقارير الرسمية وفاة 12 شخصا من جنسيات متنوعة بينهم مواطنون سعوديون واجانب من دول عربية واجنبية مختلفة خلال هذا الاعتداء المؤسف. واضافت المصادر الطبية ان اعداد المصابين وصلت الى 309 اشخاص يتلقون حاليا العلاج اللازم في مستشفيات الرياض حيث تنوعت الاصابات بين المتوسطة والحرجة وسط جهود مكثفة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة لهم.
تداعيات الهجوم على مطار الرياض والتحقيقات الجارية
وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم لم يقتصر على الخسائر البشرية فحسب بل امتد ليخلف اضرارا مادية جسيمة في مرافق المطار التي يجري حصرها حاليا من قبل الجهات المختصة. واوضح المسؤولون ان الفرق الفنية بدات في تقييم الاثار الناجمة عن هذا الاستهداف لضمان سلامة المنشاة والعمل على اعادة الامور الى نصابها في اسرع وقت ممكن. وشدد المراقبون على ان هذا الحادث يمثل تطورا خطيرا يتطلب تكاتف الجهود الامنية لضمان حماية المرافق الحيوية في المملكة من اي تهديدات مستقبلية قد تمس بسلامة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
