سلطت الادارة الامريكية الضوء على خطورة التطورات الاخيرة في المنطقة بعد الهجوم الذي استهدف مطار الرياض، حيث اعتبر الرئيس دونالد ترمب ان هذه الاعمال العدائية التي تنفذها المليشيات الحوثية الموالية لايران تعد تجاوزا خطيرا وغير مقبول بكل المقاييس. واكد ترمب عزمه على اجراء مباحثات عاجلة مع القيادة السعودية لبحث تداعيات هذا الاعتداء الذي خلف خسائر بشرية مؤلمة واثار موجة من الاستنكار الدولي الواسع.

واوضح الرئيس الامريكي ان استهداف البنية التحتية المدنية يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار، مشددا على ان واشنطن لن تتغاضى عن مثل هذه الممارسات التي تستهدف امن المملكة العربية السعودية. وبين ان التواصل المباشر مع ولي العهد السعودي ياتي في اطار التنسيق المشترك لمواجهة هذه التهديدات وضمان عدم تكرارها مستقبلا.

وكشفت الادارة الامريكية عن موقفها الثابت والرافض لكل اشكال التصعيد العسكري، مشيرة الى ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة للجم التحركات التي تقوم بها الجماعات المسلحة. واضاف ترمب ان بلاده تتابع عن كثب التحقيقات الجارية حول الحادث لضمان محاسبة المتورطين في هذا العمل الذي وصفه بالعدواني.

ادانة دولية واسعة للهجمات الحوثية

وشدد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو على ان الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي ضد مطار الملك خالد الدولي تعكس استخفافا واضحا بحياة المدنيين الابرياء، مطالبا بوقف فوري لهذه العمليات الشنيعة. واكد روبيو عبر منصات التواصل ان الولايات المتحدة تقف بكل ثقلها الى جانب السعودية وشعبها في مواجهة هذه التحديات الامنية.

وبين وزير الخارجية ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بوضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد الملاحة والامن الاقليمي. واضاف ان بلاده ملتزمة تماما بدعم قدرات المملكة الدفاعية والتصدي لكل المحاولات التي تسعى لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.

واكد روبيو ان هذه التطورات لن تمر دون رد حازم، مشيرا الى ان واشنطن مستمرة في مراقبة الوضع عن كثب لضمان حماية المصالح الحيوية والحفاظ على ارواح المدنيين. واضاف ان الادارة الامريكية ستواصل العمل مع حلفائها لضمان امن المملكة ومواجهة المخططات التي تحاول النيل من استقرار المنطقة.