سجلت اسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قفزة مفاجئة خلال الشهر الجاري لتصل الى مستويات فاقت تقديرات المحللين الاقتصادين. واظهرت البيانات الرسمية ان المؤشر السنوي للتضخم صعد الى ٣.٧ بالمئة متخطيا التوقعات التي كانت تشير الى استقراره عند ٣.٦ بالمئة. واوضحت الارقام ان الزيادة الشهرية جاءت متماشية تماما مع ما كان مرصودا من قبل الخبراء في وقت سابق. واكدت هذه المعطيات استمرار الضغوط السعرية التي تواجه الاقتصاد الاكبر في العالم في ظل التحديات الحالية.

تحليل اتجاهات الاسعار في الاقتصاد الاميركي

وبينت التقارير الصادرة ان الارتفاع الشهري بنسبة ٠.٦ بالمئة يعكس حالة من التذبذب في تكاليف المعيشة التي يراقبها المستثمرون عن كثب. واضاف الخبراء ان هذا الصعود في مؤشر اسعار المستهلكين يضع صناع السياسة النقدية امام خيارات صعبة في المرحلة القادمة. وشدد المحللون على ان الاسواق المالية تفاعلت بشكل سريع مع هذه الارقام التي جاءت اعلى من التقديرات السابقة. واشار المراقبون الى ان المسار العام للاسعار لا يزال يثير قلق الاسواق العالمية نظرا للارتباط الوثيق بالسياسات النقدية الاميركية.