خرجت الفنانة رنا سماحة عن صمتها بشأن خلافاتها مع طليقها الملحن سامر أبو طالب، موضحة تفاصيل النزاع القضائي حول نفقة نجلهما مالك.
وعلقت الفنانة رنا سماحة على الجدل المثار بشأن أزمتها مع طليقها الملحن سامر أبو طالب، عقب صدور حكم بحبسه لمدة ثلاثة أشهر بسبب الامتناع عن سداد نفقة نجلهما مالك، مؤكدة أن القضايا المتداولة بينهما تتعلق بحقوق الطفل، وأنها تنازلت عن جميع حقوقها الشخصية عقب الطلاق عن طريق الخلع.
وأوضحت سماحة، في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، أنها فضلت خلال الفترة الماضية عدم الخوض في تفاصيل الخلاف، وترك الأمر للمسار القانوني، لكنها قررت توضيح موقفها بعدما رأت أن بعض الوقائع يجري تداولها بصورة لا تعكس الحقيقة، بحسب تعبيرها.
تفاصيل حكم الحبس بسبب النفقة
وتطرقت رنا سماحة إلى الحكم الصادر بحق طليقها، موضحة أنه يحمل رقم 4713 لسنة 2026 حبس أسرة الهرم، وصدر في 26 سبتمبر، على خلفية امتناعه عن سداد نفقة نجله.
وأضافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها إلى القضاء بسبب تأخر سداد النفقة، مشيرة إلى أن الأمر تكرر على مدار عامين، وكانت المستحقات تُسدد على دفعات عقب اتخاذ إجراءات قانونية، وفق روايتها.
وكشفت أنها لم تسلم الحكم الأخير إلى جهة تنفيذ الأحكام، مراعاة لمصلحة ابنها، وتركت الأمر لمحاميها سعيد بيومي، الذي تواصل بدوره مع محامي سامر أبو طالب، للتوصل إلى اتفاق يقضي بسداد المستحقات وديًا دون تنفيذ حكم الحبس.
مصروفات المدرسة ومسكن الحضانة
وفيما يتعلق بالمصروفات الدراسية، أكدت سماحة أن مستحقات مدرسة نجلها عن العام الدراسي الماضي لم تُسدد حتى الآن، رغم صدور حكم نهائي بشأنها عقب الاستئناف، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات قانونية أخرى بسبب عدم السداد.
كما تحدثت عن مسكن الحضانة، موضحة أن إقامتها مع ابنها في المنزل تستند إلى حكم قضائي، بعد سلسلة من الاستئنافات والخلافات التي قالت إنها تضمنت محاولات لبيع العقار من جانب الأب.
وأكدت أن ما ذكرته يستند إلى أوراق رسمية وأحكام قضائية، على حد قولها، مضيفة أن محاولات الوصول إلى تسويات ودية لم تنجح، رغم تدخل أكثر من شخص لحل الخلاف، بسبب استمرار النزاع حول الالتزامات المالية المحكوم بها.

خلاف حول رؤية نجلهما مالك
وانتقلت رنا سماحة إلى الحديث عن الخلاف المتعلق برؤية طفلها، مشيرة إلى أن مالك كان يزور والده أسبوعيًا ويتواصل معه عبر مكالمات الفيديو يوميًا، رغم الخلافات المتعلقة بالنفقة.
وأوضحت أن لديها تحفظًا على اختلاط نجلها بشخص معين، لأسباب قالت إنها تتعلق بسلامته، مؤكدة أنها سبق أن اتفقت مع والده على مراعاة هذا الأمر، لكنها فوجئت، بحسب روايتها، بعدم الالتزام بالاتفاق في بعض المرات.
وأضافت أنها حرصت على تهيئة ابنها للتغيرات الأسرية، وأخبرته بزواج والده واحتمال أن يصبح لديه شقيقة، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن مسؤوليتها بوصفها أمًا تسعى إلى التعامل مع الموقف بشفافية مع طفلها.
لكنها قالت إنها لاحظت تغيرات في سلوك مالك، من بينها الكذب، وهو ما دفعها إلى مطالبة والده بأن تتم الزيارات في منزل الأب، أو أن يصطحبه للخروج ثم يعيده إليها، مع رفض مبيته خارج المنزل في الوقت الحالي، حفاظًا على استقراره النفسي، وفق ما أوضحته.
وأشارت إلى أن والد الطفل رفض هذا الترتيب، بينما استمر التواصل بينهما عبر مكالمات الفيديو، لافتة إلى أن الوعود المتكررة بالزيارة والخروج، دون تنفيذها بحسب وصفها، تسببت في استيائها.
«حقي أحمي ابني».. رنا سماحة ترد على الانتقادات
وفي ختام منشورها، تحدثت رنا سماحة عن تعرضها، بحسب قولها، لتعليقات وإشارات مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من طليقها وزوجته، مؤكدة أنها التزمت الصمت لفترة طويلة ولم ترغب في الرد علنًا على الخلافات.
وشددت على أن تحركاتها القانونية تستهدف الحفاظ على حقوق ابنها، نافية أن تكون تسعى إلى تصدر مواقع التواصل الاجتماعي أو استغلال الطفل لتحقيق انتشار إعلامي، ومؤكدة أن نجاحها الفني لا يعتمد على إثارة الجدل بشأن حياتها الشخصية.
واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على احترامها للقانون المصري، وتمسكها بمواصلة الإجراءات القضائية المتعلقة بحقوق مالك، رغم ما وصفته بالصعوبات التي تواجهها في تحمل مسؤوليات الأم والأب معًا.
كما أعلنت أن منشورها سيكون آخر تعليق علني لها بشأن الأزمة، مع استمرار القضايا المنظورة أمام القضاء، معربة عن أملها في أن يدرك ابنها مستقبلًا حقيقة ما جرى، بعيدًا عن الخلافات والتصريحات المتبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
