شهدت محافظة الكرك جنوبي الاردن احداثا دامية عقب تعرض كنيسة حمود لهجوم مسلح مباغت خلال مراسم تشييع جنازة، مما اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في واقعة هزت الراي العام المحلي. واكدت الجهات الامنية المختصة ان عددا من الاشخاص لقوا حتفهم جراء اطلاق النار المباشر، بينما نقل المصابون الى المستشفيات لتلقي العلاج وسط تفاوت في خطورة حالاتهم الصحية.
واضافت المعطيات الاولية ان مسلحين مجهولين ترجلوا من مركبة كانت تقلهم وباشروا باطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي باتجاه الحضور، مما تسبب في حالة من الهلع والفوضى داخل الكنيسة ومحيطها. وبينت التقارير الميدانية ان عدد الوفيات وصل الى سبعة اشخاص على الاقل، مع وجود قرابة عشرة مصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وبعضهم في حالة حرجة تستدعي تدخلا طبيا دقيقا.
استنفار امني واسع لملاحقة الجناة
وكشفت مديرية الامن العام عن تحرك فوري لقواتها عقب البلاغ، حيث تم فرض طوق امني مشدد في محيط المنطقة المستهدفة لضمان سلامة المواطنين وبدء عمليات البحث والتحري. واوضحت السلطات انها تتابع خيوط هذه الجريمة بدقة للوصول الى هوية المهاجمين الذين لاذوا بالفرار بعد تنفيذ عمليتهم الاجرامية، مؤكدة ان التحقيقات جارية لكشف كافة ملابسات الحادث.
وشددت الاجهزة الامنية على تكثيف جهودها الميدانية في محافظة الكرك للقبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة في اسرع وقت ممكن. واكدت مصادر مطلعة ان الجهود الامنية مستمرة بمساندة كافة الوحدات المختصة لضمان استقرار الاوضاع والسيطرة على التبعات الامنية للحادث الاليم الذي فجع المجتمع المحلي.
