شهدت محافظة الكرك حالة من الاستنفار الامني المكثف اثر تعرض كنيسة حمود لهجوم مسلح مباغت نفذه مجهولون خلال مراسم تشييع جنازة في المنطقة. واسفر هذا الهجوم عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين الذين تم نقلهم بشكل عاجل الى مستشفى الامير علي ومستشفى الكرك الحكومي لتلقي العلاج اللازم.
وكشفت التقارير الاولية ان الحصيلة الاجمالية للمتضررين بلغت نحو تسعة عشر شخصا بين وفيات واصابات متفاوتة الخطورة. واوضحت المعطيات الميدانية ان المسلحين ترجلوا من مركبة خاصة وفتحوا نيران اسلحتهم بشكل عشوائي ومكثف تجاه المتواجدين في الكنيسة قبل ان يلوذوا بالفرار من الموقع.
وبين شهود عيان ان عملية اطلاق النار استمرت لدقائق معدودة وسط حالة من الهلع بين الحشود التي كانت تقدر بمئات الاشخاص. واكدت الجهات المختصة ان الاجهزة الامنية باشرت على الفور عمليات ملاحقة واسعة النطاق لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
اجراءات امنية مشددة وتدقيق في المعلومات
وشددت مديرية الامن العام على ضرورة الالتزام التام بالبيانات الرسمية الصادرة عنها وعدم الانجرار وراء الشائعات او تداول معلومات غير دقيقة حول الحادثة. واضافت المديرية ان تداول الاخبار غير الموثقة يعرض صاحبه للمساءلة القانونية في ظل استمرار التحقيقات الجارية للوقوف على كافة ملابسات الهجوم.
واشار مسؤولون الى ان الفرق الطبية والامنية تعمل بكامل طاقتها في الميدان لضمان استقرار الاوضاع وتوفير الرعاية للمصابين. وتابعت الجهات المعنية عمليات المسح الميداني في محيط الكنيسة والمناطق المجاورة لضمان عدم وجود تهديدات اخرى ولتأمين سلامة المواطنين في المحافظة.
