ادت جلالة الملكة رانيا العبدالله واجب العزاء اليوم الاحد في ضحايا الاعتداء الارهابي الذي طال كنيسة القديس جاورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، وذلك في لفتة انسانية تعكس تضامن القيادة مع ابناء الشعب الاردني في مصابهم الجلل. ورافق جلالتها خلال زيارتها الى جمعية حمود الخيرية كل من سمو الاميرة رجوة الحسين وسمو الاميرة سلمى بنت عبدالله الثاني لتقديم المواساة لذوي الشهداء الذين قضوا في هذا الحادث الاليم.
وعبرت جلالة الملكة خلال لقائها بعائلات الضحايا عن عميق حزنها وصادق تعازيها، داعية الله عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ومؤكدة على وقوف الجميع صفا واحدا في وجه هذه الاعمال التي تستهدف النسيج الوطني والامن المجتمعي.
واكدت الكلمات التي القيت خلال الزيارة على وحدة الصف الاردني في مواجهة التطرف، حيث استمعت جلالتها الى ذوي الضحايا الذين عبروا عن صمودهم وتمسكهم بقيم التسامح والعيش المشترك التي تميز المجتمع الاردني عبر التاريخ.
مراسم تشييع مهيبة لشهداء الوطن في الكرك
وشهدت قرية حمود مراسم تشييع حاشدة شارك فيها الاف المواطنين والشخصيات الرسمية لتوديع كوكبة من ابناء الوطن، حيث شارك رئيس الوزراء جعفر حسان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني في تشييع الجثامين. وبين رئيس الوزراء خلال مشاركته في المراسم ان الدولة الاردنية بكافة اجهزتها الامنية والعسكرية تعمل بكل طاقتها للوصول الى الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفته ايديهم من جرم بحق الابرياء.
وشدد المشيعون الذين حملوا الجثامين الملفوفة بالعلم الاردني على اكتافهم على ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وان مثل هذه الاعمال الجبانة لن تزيد الاردنيين الا تماسكا وقوة في حماية وطنهم ومقدساتهم. وشارك في التشييع وفود شعبية ورسمية جاءت من مختلف محافظات المملكة لتعبر عن رفضها القاطع لكل اشكال العنف والارهاب الذي يحاول النيل من استقرار الاردن.
