شهد مضيق هرمز توترا ميدانيا لافتا اثر وقوع سلسلة من الحرائق التي طالت ناقلتين للنفط وقاطرة بحرية في حوادث منفصلة اثارت تساؤلات حول سلامة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الحيوي. وجاءت هذه التطورات عقب محاولات قامت بها قطع بحرية لاستخدام مسارات غير مصرح بها مما ادى الى تعقيد المشهد الامني في المنطقة بشكل مفاجئ. وكشفت التقارير الميدانية ان الحوادث وقعت نتيجة اختلالات في المسارات الملاحية المعتمدة.

تفاصيل الحوادث البحرية في المضيق

وبينت التحقيقات الاولية ان احدى الناقلات اصطدمت بلغم بحري اثناء محاولتها عبور ممر يقع في الجهة الجنوبية من المضيق مما ادى الى اشتعال النيران فيها بشكل مباشر. واوضحت المعطيات ان ناقلة نفط عملاقة اخرى تعرضت لحريق مماثل اثناء خروجها عن المسار المحدد في الجزء الشرقي من الممر المائي الهام. واضافت المصادر ان قاطرة بحرية كانت تحاول تقديم الدعم والمساعدة للناقلة الثانية تعرضت بدورها لحريق مما ضاعف من حدة الموقف في عرض البحر.

تداعيات امنية على حركة الملاحة

وشددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالمسارات الملاحية الرسمية لتجنب المخاطر المحدقة التي قد تؤدي الى كوارث بيئية او اقتصادية في هذا الممر الحساس. واكدت التقارير ان العمليات الجارية تهدف الى السيطرة على الحرائق وضمان سلامة الطواقم المتواجدة على متن السفن المتضررة في ظل ظروف ميدانية معقدة. وتابعت الفرق المختصة عملياتها لتقييم حجم الاضرار الناتجة عن هذه الحوادث المتسارعة التي هزت استقرار حركة النقل البحري في المضيق.