شهدت الخدمات الرقمية في الاردن خطوة نوعية لتعزيز الاندماج والوصول للحقوق، حيث تم تفعيل امكانية استخدام تطبيق سند من قبل اللاجئين المقيمين في المملكة. وجاء هذا التحرك نتيجة شراكة استراتيجية بين وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومفوضية اللاجئين والبنك الدولي لضمان سهولة الوصول للوثائق الرقمية. واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تهدف الى تبسيط الاجراءات الادارية وتوفير بيئة رقمية اكثر كفاءة لجميع المقيمين.
واوضحت المبادرة ان دمج بيانات اللاجئين ضمن منصة سند تم وفق معايير امنية عالية لضمان حماية الهوية الرقمية للمستخدمين. واضافت الفرق الفنية ان العمل شمل الربط التقني بين قواعد بيانات المفوضية والمنصة الحكومية الموحدة. وبينت المصادر ان هذه العملية تندرج ضمن رؤية الحكومة لتوسيع نطاق الخدمات العامة الرقمية لتشمل غير الاردنيين.
وذكرت التقارير ان الانطلاقة التجريبية بدأت منذ فترة عبر فرق متنقلة انتشرت في مراكز التسجيل والمخيمات لمساعدة اللاجئين في تفعيل حساباتهم. وشددت الجهات القائمة على المشروع على اهمية التوعية بكيفية استخدام التطبيق والخدمات المتاحة عبره. واظهرت الاحصائيات ان اكثر من 20 الف لاجئ قاموا بالفعل بتفعيل حساباتهم والاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة.
خدمات رقمية متنوعة للاجئين عبر تطبيق سند
وبينت المبادرة ان اللاجئين اصبح بإمكانهم استعراض وثائقهم الرسمية مثل شهادات طالب اللجوء وبطاقات الخدمات الصادرة عن وزارة الداخلية بشكل رقمي. واكدت ان هذه الوثائق تساهم بشكل مباشر في اثبات الهوية عند مراجعة المؤسسات الرسمية. واشارت الى ان التطبيق يوفر ايضا الوصول الى الشهادات المدرسية عبر منصة اجيال ومعلومات الضمان الاجتماعي لمن يمتلكون تصاريح عمل.
واضافت ان النظام يتيح للاجئين حجز المواعيد في مراكز الخدمات الحكومية بكل يسر وسهولة. واوضحت ان هذه الخدمات تاتي ضمن مساعي المملكة لتعزيز الشمول الرقمي وتحسين جودة الحياة للاجئين. وشددت على ان العمل مستمر لتطوير المنصة وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة لتشمل قطاعات اضافية في المستقبل.
