ونحن نقدر عالياً جهودك في خدمة الوطن، والملك، والجيش والمواطن، بعد هذه المسيرة الحافلة والمشرفة لعطوفتك، ونتمنى لك كل التوفيق والنجاح في حياتك ومستقبلك، وفي أي موقع أخر من مواقع العمل والمسؤولية في ربوع هذا الوطن الغالي.
أدام الله عليك الصحة، والعافية، وديمومة التوفيق، والنجاح، والعطاء الدائم لخدمة الأردن العزيز في قادم الأيام .
وستبقى على مرّ السنين من جنود سليل الدوحة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين.
