ونوه العميد الرشيد إلى أن حوادث الدهس شكلت ما نسبته 39% من وفيات الحوادث المرورية. وأكد أنه تم التركيز على التوعية وبناء القدرات لدى مرتبات السير لعدة أشهر قبل البدء بتفعيل الرقابة المرورية المتعلقة بضبط المخالفات الخطرة. وأشار إلى أن معظم الحوادث والمخالفات الخطرة ارتبطت بالانشغال بمشتتات الانتباه وخاصة استخدام الهاتف النقال.
وقال العميد الرشيد إنه تم ضبط مركبات زورت لوحات أرقام للإفلات من المخالفات وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الحازمة ضد سائقيها.
وتابع العميد الرشيد: "غايتنا الأسمى والتي نبذل في سبيلها كل جهودنا ليل نهار هي الحفاظ على الأرواح والممتلكات، ونؤمن بأهمية الوعي المجتمعي والمواطن شريك في حماية المجتمع وتعزيز السلامة على الطرق".
