عقد حزب إرادة مهرجان إنتخابي هو الأبرز والأكبر في محافظة إربد حضره قرابة السبعة آلاف شخص وذلك بحضور مرشي القائمة الحزبية لحزب إرادة وعدد من قيادات الحزب يتقدمهم الأمين العام نضال البطاينة.

وخاطب الأمين العام لحزب إرادة نضال البطاينة الحضور وذكرهم بقصة تاريخيّة للهاشميين وللأردن تدل على موقف الأردن التاريخيّ والحالي بالنسبة  للقضية  الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني  ..فلا الهاشميون ولا الاردنيين ساوموا على فلسطين يوما، ومن هنا عرج البطاينة في حديثه وقال ان نتيجة مواقف الشرف والاباء والكرامة والوقوف وحيدين نحن والفلسطينيين؛ ونظرا لضيق الخيارات الإستراتيجية عالميا وإقليميا نتيجة لمواقف الشرف والإباء لم يبقى أمامنا سوى التركيز على قوة الدولة ومنعتها والإعتماد على الذات للوصول لأردن قوي ؛ قوي لنفسه، ولفلسطين، وهذا لن يتأتى إلا من خلال أحزاب حقيقية برامجية، وأكد البطاينة أن حزب إرادة حزب حقيقي برامجي... لا يتعاطى بالمال الأسود والمال السياسي...واستشهد بمقولة سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني " وعهدي لكم ان يبقى الاردن عزيزا امنا مستقرا وسيبقى الى يوم الدين ...
واشار البطاينة الى ان هذا لن ياتي الا بارادة الشرفاء وعزيمتهم خلف جلالة الملك.

وبطريقة قيادية ملفتة لاحقت استحسان الحضور وصفقوا لها عرف البطاينة الآلاف من الحضور على مرشحي القائمة الحزبية لحزب إرادة والذين وقفوا لتحية الجمهور واختتم البطاينة قائلا لن تروا أسمائنا يوم الإنتخاب، فكلنا مختزلين بشعار إرادة ورقم ( 21 ) على ورقة الإقتراع الحمراء.

من جانبه قال الشيخ ابو خضر  الحمايدة عضو حزب إرادة أن الحزب لا يسعى فقط الى تحقيق المكاسب السياسية او المناصب بل يسعى الى ان يكون جزء من الحلول التي يحتاجها وطننا العزيز الغالي على قلوبنا جميعا.

ورحب عضو المجلس السياسي  في حزب إرادة الوزير الأسبق تيسير  النعيمي بالحضور ، وأضاف بأن الحزب سيخوض  الانتخابات النيابية للمجلس العشرين بقائمة وطنية تم اشهارها تتصدرها  سيدة، وأعضاء يمثلون الأردن الشامخ خدموا الوطن بكل همة واخلاص وشباب وشابات مبدعات في مجالات شتى، وشخصيات وطنية اثرت على نفسها أن تكون بمواقع متأخرة لنهج حزب ارادة في تصدير الشباب والشابات بمواقع متقدمة.

وقال النعيمي نواجه اليوم تحديات أشد وأخطر، ولا نملك ترف الصمت أمام من يحاول هزّ ثقتنا بأنفسنا ووطننا، ودفعنا –لا سمح الله- للوقوع بين مشاريع اقليمية: مشروع فارسي، والمشروع الصهيوني غربا الذي ما فتء ينقض مسببات الحياة، ويضيّق على أهلنا في فلسطين الحبيبة.

اما عضو المجلس الوطني في حزب إرادة رئيس مجلس محافظة إربد خلدون بني هاني فقد اشار الى أن حزب إرادة لم يأت من فراغ ولم تأتي هذه الجماهير صدفة ..فكانت بجهود الأمين العام لحزب إرادة نضال البطاينة حيث جاب هو والفريق المرافق له جميع مناطق المملكة وكانوا يصلون الليل بالنهار....

كما تحدث المهندس عامر أبو عبيد رئيس نادي الحسين اربد " سنقول ان التغيير هو إرادة ، وان التغيير في البرامج والنوايا التي تكون صافية لخدمة هذا الوطن كما اراد جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

من جهته تحدث محمود الطيطي النائب السابق ومرشح حزب إرادة على القائمة الحزبية قائلا : ان حزب إرادة الذي انطلق من بيننا حاملا عهد الشرفاء لكم بأن يحمل همومكم وان يدافع عنها ويفرضه،  فهي حق لن يتنازل عنه هذا الحزب. ان حزب إرادة اليوم هو حزب الجميع ، لا حزب الاقصاء والابعاد.  انه حزب الفلاح والفقير وطالب العلم والباحث عن عمل .هو حزب صاحب كل مظلمة اينما كان، وحزب الوطن والفسيفساء الجميلة . ندرك ان المرحلة هي مرحلة "التشمير' وليس المجاملات الفارغة التي لا تولد الا الدمار . نحن ندرك ان الاقتصاد والحرية والعمل هي عناوبن المرحلة يجب ان يكون التغيير عنوانها.