خاص

يعيش أهالي منطقة الهاشمية في الزرقاء خصوصا السكان اللذين يقطنون بمحيط مصنع "معدن" لصهر الحديد حيث تنبعث الأدخنة والأبخرة ذات الرائحة الكريهة في الاجواء وفي سماء هذا الحي محدثة تلوث بيئي حاد مما جعل العديد من السكان وتحديداً الأطفال منهم يراجعون المستشفيات والأطباء جراء المعاناة واصابتهم بضيق في التنفس والأمراض الصدرية المزمنة مع الاحتمالية المستقبلية لمرضهم بتصلب الشرايين والسرطانات بأنواعها .

وزارة البيئة وحال علمها بواقع هذا المصنع المزري قامت مشكورة قبل فترة وجيزة بإصدار امر باغلاق هذا المصنع لحين تصويب أوضاعه وإيجاد الحلول الحافظة للبيئة من صيانة المداخن وتركيب فلاتر التنقية واجهزة منع الانبعاثات الدخانية إلا ان المصنع أعيد فتحه قبل شهر تقريباً ودون كتاب رسمي وذلك بهدف تصويب أوضاعه إلا ان هذا الأمر لم يتم ولم تصوب أوضاعه والمصنع ما زال يعمل دون حسيب او رقيب نفافثاً سمومه في صدور المواطنين وأجهزتهم التنفسية .