أندية المعلمين تطلق “الملتقى التراثي الأول” في نادي معلمي البترا احتفاءً باليوم الوطني للعلم الأردني
تزامناً مع احتفالات المملكة بـ اليوم الوطني للعلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام، أعلنت أندية المعلمين عن إطلاق فعاليات “الملتقى التراثي الأول”، والذي يستضيفه نادي معلمي البترا، في احتفالية وطنية تجسد أسمى معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية.
ويأتي هذا الاحتفاء تأكيداً على الرمزية التاريخية لـ العلم الأردني، الذي أُقرّ بشكله الحالي عام 1928، مستمداً ألوانه ودلالاته من إرث الثورة العربية الكبرى، ليبقى راية خفّاقة تختصر مسيرة وطنٍ شُيّد بالعزيمة والكرامة والتضحيات.
وأكدت أندية المعلمين في بيانها أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية لا يقتصر على الطابع الاحتفالي، بل يشكّل فرصة لتجديد رسالة المعلم الأردني بوصفه الحارس الأمين على الهوية الوطنية، والمربي الذي يغرس في نفوس الأجيال قيم الولاء والانتماء للوطن، ويحوّل رمزية العلم إلى وعي وسلوك وطني راسخ.
وأضافت أن المعلم يبقى النبراس الذي يضيء دروب المستقبل، وحامل لواء القيم التي يجسدها العلم الأردني من حرية ووحدة ونهضة، بما يعزز دور المدرسة في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الوعي الجمعي لدى الطلبة.
ويشكّل انطلاق “الملتقى التراثي الأول” في نادي معلمي البترا يوم السادس عشر من الشهر الجاري محطة وطنية جامعة، تسعى من خلالها أندية المعلمين إلى إبراز الموروث الحضاري للأردن وربطه بالرموز الوطنية، وفي مقدمتها العلم الأردني، بما يعزز حضور المعلم بوصفه عنواناً للرسالة التربوية وصانعاً للوعي الوطني.
واختتمت أندية المعلمين بيانها بتجديد العهد والولاء خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدة أن العلم الأردني سيبقى دائماً مرفوعاً بسواعد أبناء الوطن، ومحفوظاً في وجدان المعلمين الذين نذروا أنفسهم لخدمة الأردن وإعلاء رايته في مختلف المحافل، ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً بوحدته وإرادته الراسخة








