دعت الامم المتحدة السلطات الاسرائيلية الى ضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين تياغو افيلا وسيف ابو كشك المحتجزين في سجن عسقلان. وجاء هذا التحرك الاممي على خلفية اعتراض القوات الاسرائيلية لاسطول الصمود الدولي في المياه الدولية اثناء توجهه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واوضحت المفوضية السامية لحقوق الانسان ان الناشطين تعرضا لظروف احتجاز قاسية دون توجيه اي تهم قانونية واضحة لهما منذ اعتراض السفن. واكدت المنظمة ان تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني لا يمكن اعتباره جريمة تستوجب الاعتقال او الملاحقة.
وبينت التقارير الواردة ان هناك افادات مقلقة حول تعرض المحتجزين لمعاملة سيئة جدا خاصة مع استمرار اضرابهما عن الطعام منذ عدة ايام. وشددت الامم المتحدة على ضرورة فتح تحقيق شفاف ومستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان سلامة الناشطين.
مطالبات بإنهاء الحصار ووقف الاعتقال التعسفي
واضافت الهيئة الاممية ان استمرار لجوء اسرائيل الى قوانين مكافحة الارهاب الفضفاضة يتعارض بشكل صارخ مع مبادئ القانون الدولي لحقوق الانسان. واكدت ان هذه الممارسات تعد نوعا من الاعتقال التعسفي الذي يجب ان يتوقف فورا.
واوضحت ان اسطول الصمود الذي ضم عشرات السفن من دول اوروبية مختلفة كان يهدف بالاساس الى ايصال الامدادات الضرورية للقطاع المدمر. واشارت الى ان التضامن الانساني مع غزة يمثل واجبا اخلاقيا دوليا لا ينبغي تجريمه.
وختمت الامم المتحدة موقفها بالدعوة الى رفع الحصار الجائر عن غزة وتسهيل دخول المساعدات بكميات كافية لتخفيف المعاناة الانسانية المتفاقمة. وطالبت بتوفير ممرات آمنة لمنظمات الاغاثة الدولية للقيام بدورها في دعم السكان المحاصرين.
