يواجه المدافع البرازيلي ايدر ميليتاو لحظات صعبة ومصيرية قد تمنعه من التواجد مع منتخب بلاده في نهائيات كاس العالم القادمة، وذلك عقب تعرضه لاصابة مقلقة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مشاركته الاخيرة مع فريقه ريال مدريد. وتاتي هذه الانتكاسة البدنية لتضع اللاعب امام تحد جديد في مسيرته الاحترافية التي عانت كثيرا من المتاعب الصحية خلال المواسم الماضية.

وذكرت تقارير طبية مقربة من النادي الملكي ان اللاعب شعر بآلام حادة خلال مجريات المباراة ضد ديبورتيفو الافيس، مما اجبره على مغادرة ارضية الميدان بشكل فوري ليتضح لاحقا حجم الضرر الذي لحق بساقه اليسرى. واظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي ان الاصابة هي تكرار لمعاناة سابقة، وهو ما يثير المخاوف حول امكانية حاجته لتدخل جراحي عاجل قد يبعده عن الملاعب لفترة طويلة.

واوضحت الفحوصات الاولية ان التوقيت الحالي يمثل حرجا كبيرا للجهاز الفني واللاعب، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المونديال الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى اسابيع قليلة. واكدت المصادر ان هناك حالة من الترقب داخل اروقة ريال مدريد بانتظار الفحوصات الحاسمة التي ستجرى يوم الاثنين المقبل لتحديد المسار العلاجي النهائي لميليتاو.

مستقبل غامض للمدافع البرازيلي

وبينت التقارير ان هذه الاصابة ليست الاولى من نوعها، حيث عانى ميليتاو في الفترة الاخيرة من سلسلة من المشاكل البدنية التي شملت اصابات خطيرة في الاربطة الصليبية، مما يجعل عودته للملاعب تتطلب برنامجا تاهيليا دقيقا للغاية. واضاف المقربون ان اللاعب يعيش حالة من القلق بانتظار القرار الطبي النهائي الذي سيحدد بشكل قاطع قدرته على اللحاق بكتيبة السامبا في المحفل العالمي.

وشدد الطاقم الطبي على ضرورة التروي في اتخاذ اي قرارات متسرعة لضمان سلامة اللاعب على المدى البعيد، حيث ان العودة المبكرة قد تضاعف من خطورة الاصابة. وتترقب جماهير ريال مدريد والمنتخب البرازيلي البيان الرسمي المرتقب الذي سيكشف عن التفاصيل النهائية والمدة الزمنية المتوقعة لغياب المدافع عن الملاعب.