اسدل الستار رسميا على مشوار فريق ولفرهامبتون في منافسات الدوري الانجليزي الممتاز بعد تأكد هبوطه بشكل نهائي عقب سلسلة من النتائج المخيبة التي وضعت النادي في قاع الترتيب. وجاءت هذه النهاية الحزينة لجماهير الفريق بعدما اتسع الفارق مع منطقة الامان الى 16 نقطة كاملة قبل جولات قليلة من ختام الموسم الحالي.

واظهرت احصائيات الفريق تراجعا حادا في المستوى الفني خاصة خلال النصف الاول من الموسم الذي شهد تعثرا كبيرا وعجزا واضحا عن تحقيق اي انتصار في المواجهات التسع عشرة الاولى. واكدت نتائج مباريات الفرق المنافسة في الجولة الاخيرة ان مصير الفريق كان محتوما لا سيما بعد تعادل وست هام يونايتد الذي قطع اخر خيوط الامل في البقاء ضمن الكبار.

وبينت الارقام ان خسارة الفريق الاخيرة امام ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وجمدت رصيد الفريق عند 17 نقطة فقط بعد 33 مباراة خاضها هذا الموسم. واشار المراقبون الى ان المسار الذي اتخذه الفريق تحت قيادة الجهاز الفني الحالي عجل بالعودة الى دوري الدرجة الثانية بعد ثمانية مواسم متتالية من التواجد في دوري الاضواء والشهرة.

تداعيات الهبوط وتجربة السنوات الثمان

واضافت التقارير ان ادارة النادي ستكون امام تحديات كبيرة لاعادة ترتيب الاوراق وبناء مشروع جديد يليق بتاريخ النادي العريق. وشدد المحللون على ان الفشل في تحقيق الفوز لفترة طويلة كان السبب الرئيسي في هذا الانهيار الذي انتهى بسقوط رسمي ومؤلم لم يكن يتمناه عشاق الذئاب في مختلف انحاء العالم.