نجحت الاجهزة الامنية في اسدال الستار على ملف واحد من اخطر المطلوبين للعدالة بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة استخباراتية مكثفة استمرت لفترة طويلة. وجاءت عملية القبض على الشخص المطلوب بعد ان نجحت قوة امنية متخصصة في تنفيذ كمين محكم مكنها من مباغتة المتورط والسيطرة عليه قبل ان يتمكن من الفرار مجددا.

واكدت التقارير الامنية ان الشخص المقبوض عليه يعد من ذوي السجل الجنائي الحافل حيث تلاحقه ثلاث قضايا جنائية جسيمة من بينها جريمة قتل عمد. واوضحت التحقيقات ان المطلوب كان قد صدر بحقه حكم قضائي قطعي بالسجن لمدة ثمانية عشر عاما نتيجة تورطه في تلك الجرائم التي هزت الراي العام.

وبينت المصادر ان المتهم ظل متواريا عن الانظار طوال الفترة الماضية مستغلا خبرته في التخفي والهروب من الملاحقات الامنية. واضافت ان عمليات البحث والتحري لم تتوقف لحظة واحدة حتى تم تحديد موقعه بدقة وتطويقه في المنطقة التي كان يختبئ فيها.

اجراءات قانونية رادعة بحق المطلوب

وشددت الجهات الامنية على ان القبض على هذا الشخص ياتي في اطار الجهود المستمرة لفرض سيادة القانون وملاحقة كل من يحاول الافلات من العقاب العادل. واشارت الى ان كافة الاجراءات القانونية اللازمة سيتم استكمالها بحق الموقوف تمهيدا لايداعه مراكز الاصلاح والتاهيل لتنفيذ العقوبة الصادرة بحقه.

واختتمت الاجهزة الامنية تصريحاتها بالتأكيد على ان ملاحقة المطلوبين في قضايا القتل والجرائم الجنائية الكبرى تشكل اولوية قصوى لضمان امن المجتمع واستقراره. واوضحت ان التنسيق بين مختلف الوحدات الامنية كان كلمة السر في نجاح هذه العملية النوعية التي انهت حالة الهروب الطويلة للمطلوب.