نعى خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة نجله عزام الذي ارتقى شهيدا متاثرا بجراحه جراء غارة جوية نفذها الاحتلال الاسرائيلي واستهدفت حي الدرج وسط مدينة غزة. واشار الحية الى ان هذه الفاجعة تاتي ضمن سلسلة طويلة من الاستهدافات التي طالت عائلات قيادات المقاومة في اطار عدوان متواصل لا يفرق بين مدني وعسكري.

واوضح الحية ان دماء ابنائه الاربعة الذين استشهدوا تباعا خلال الحرب ليست اغلى من دماء ابناء الشعب الفلسطيني الذين يواجهون الة القتل اليومية. واكد ان هذا الاستهداف يمثل وسام شرف لعائلته ولن يغير من قناعات الحركة او ثوابتها التي تتمسك بها في الميدان وفي اروقة السياسة.

وبين رئيس حماس في غزة ان محاولات الاحتلال لانتزاع مواقف سياسية عبر التلويح بالقوة والتصعيد الميداني هي مجرد اوهام لن تتحقق على ارض الواقع. وشدد على ان الحركة تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار وتفاوض باسمه بكل صلابة للدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.

فشل الضغوط الميدانية في تغيير مسار المفاوضات

واكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم ان الاحتلال يعيش حالة من الانفصال عن الواقع اذا ظن ان سياسة الاغتيالات ستكسر ارادة المقاومة. وكشف نعيم عن وجود ضغوط دولية واقليمية مكثفة تحاول دفع الحركة لتغيير مواقفها التفاوضية لكنها اصطدمت بتمسك وفد الحركة بكامل الحقوق الفلسطينية.

واضاف نعيم ان الحركة ملتزمة بكل ما تم الاتفاق عليه سابقا مشيرا الى ان الاحتلال هو الطرف الذي يماطل في تنفيذ بنود وقف اطلاق النار. واوضح ان المقاومة المسلحة تظل حقا اصيلا ومكفولا دوليا طالما استمر الاحتلال في عدوانه وتنكره للحقوق الفلسطينية.

وشدد على ان الحديث عن ضمانات دولية اصبح موضع شك في ظل غياب اي دور حقيقي يلزم الجانب الاسرائيلي بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليه. وبين ان اي تقدم في مسار المفاوضات مرهون اولا بتطبيق المرحلة الاولى بشكل كامل وواضح على ارض الواقع بعيدا عن سياسة المماطلة والتهرب التي ينتهجها الاحتلال.