يواجه النجم الارجنتيني ليونيل ميسي تحديا جديدا في مسيرته مع انتر ميامي حيث تعثر الفريق مجددا على ارضه الجديدة مكتفيا بنتيجة التعادل بهدفين لكل جانب في مواجهة ريد بول نيويورك ضمن منافسات الدوري الامريكي لكرة القدم. وتأتي هذه النتيجة لتضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على حسم المباريات الحاسمة على ملعبه الحديث الذي لم يشهد بعد فرحة الانتصار الاول بقيادة البرغوث الارجنتيني.

واظهرت المباراة تذبذبا في اداء دفاع انتر ميامي الذي استقبل هدفا مبكرا اربك حسابات المدرب بعد توغل ناجح من المهاجم الشاب جوليان هول الذي تلاعب بالخطوط الخلفية للفريق. وبينت الاحصائيات ان الفريق يعاني من ثغرات واضحة في التمركز اثناء الهجمات المرتدة السريعة للخصوم وهو ما استغله الضيوف لافتتاح التسجيل في وقت مبكر من عمر اللقاء.

واكد ميسي وزملاؤه رغبتهم في العودة للقاء قبل نهاية الشوط الاول حيث نجح ماتيرو سيلفيتي في هز الشباك بعد تمريرة متقنة من رودريغو دي بول ليعيد الامل لجماهير الفريق التي كانت تمني النفس بكسر سلسلة التعادلات المخيبة على هذا الميدان.

تحديات انتر ميامي في الدوري الامريكي

واضاف الفريق حماسا كبيرا في الشوط الثاني حيث سيطر رفاق ميسي على وسط الميدان واضاعوا فرصا محققة للتقدم قبل ان ينجح خيرمان برتيرامي في تسجيل الهدف الثاني للفريق وسط فرحة عارمة في المدرجات التي ظنت ان الفوز اصبح في المتناول بعد هذا التحول الايجابي في النتيجة.

واوضح حكم المباراة قراره بإلغاء هدف التعادل للضيوف بعد العودة لتقنية الفيديو ليمنح تنفسا مؤقتا لمدافعي ميامي الذين حاولوا الحفاظ على تقدمهم الضئيل وسط ضغط مستمر من لاعبي نيويورك الذين رفضوا الاستسلام للخسارة خارج قواعدهم.

وشدد لاعبو ريد بول نيويورك على اصرارهم في الدقائق الاخيرة حتى نجح جوليان هول مرة اخرى في صناعة الفارق وتمرير كرة حاسمة لزميله مهمتي الذي اودعها الشباك معلنا عن هدف التعادل القاتل الذي اصاب جماهير ميامي بخيبة امل جديدة.

ميسي يبحث عن الفوز الاول في ملعبه الجديد

وكشف ميسي عن مهاراته الفردية في اللحظات الاخيرة من خلال ركلة حرة مباشرة كادت ان تعلن عن فوز درامي لكن يقظة الحارس ايثان هورفاث حرمت الارجنتيني من خطف النقاط الثلاث ليبقى رصيد انتر ميامي عند 12 نقطة في المركز الثالث للمنطقة الشرقية.

وبين الترتيب العام ان انتر ميامي اصبح يبتعد بفارق اربع نقاط عن المتصدر ناشفيل مما يجعل مباريات الفريق القادمة حاسمة للغاية في صراع المنافسة على الصدارة. واكدت النتائج الاخيرة ان الفريق يحتاج لمراجعة شاملة لخطوطه الدفاعية والهجومية لضمان تحقيق الفوز الاول على ملعبه الجديد واسعاد جماهيره المتعطشة للانتصارات.

واشار المراقبون الى ان الضغوط تتزايد على كاهل ميسي في كل مباراة يخوضها على الملعب الجديد نظرا للتوقعات الكبيرة المعلقة عليه ليكون القائد الحقيقي الذي يكسر هذه العقدة المستمرة منذ افتتاح الملعب.