كشف وزير الرياضة الايراني احمد دنيا مالي ان الحكومة في طهران لم تحسم موقفها النهائي بشان مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم القادمة، مؤكدا ان القرار يتوقف بشكل كامل على الرد المرتقب من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بشان طلب نقل مباريات الفريق من الولايات المتحدة الى المكسيك. وتاتي هذه الخطوة في ظل توترات سياسية تفرض قيودا على تنقل المنتخبات الايرانية الى دول تصنفها السلطات هناك كجهات معادية.
واشار الاتحاد الايراني لكرة القدم الى انه لا يزال يواصل مباحثاته المكثفة مع مسؤولي الفيفا لتحقيق هذا المطلب، مستندا في ذلك الى الاوضاع الراهنة في المنطقة وتداعيات التدخلات العسكرية. وبينت الوزارة ان الحظر المفروض على سفر الفرق الرياضية الى اماكن محددة لا يزال ساريا، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الترتيبات اللوجستية للمنتخب في البطولة العالمية.
واكد الوزير ان الطلب المقدم رسميا للاتحاد الدولي لا يزال قائما ولم يتم سحبه، موضحا ان المشاركة الايرانية في المحفل الكروي الدولي مرهونة فقط بالموافقة على تغيير مقر اللعب. واضاف ان التنسيق يجري على اعلى المستويات بين وزارة الرياضة والاتحاد الايراني لضمان جاهزية اللاعبين الفنية، الا ان الكلمة الفصل ستكون لمجلس الوزراء في نهاية المطاف.
تحديات تواجه المنتخب الايراني في المونديال
وبين جياني انفانتينو رئيس الفيفا في تصريحات سابقة ان الجدول الزمني والامكنة المحددة للمباريات ثابتة ولم يطرأ عليها اي تغيير، مشددا على ان المنتخب الايراني سيلعب مبارياته في المجموعات وفقا للمخطط السابق. واكدت التقارير ان المنتخب الايراني يجد نفسه امام جدول يضعه في مواجهة منتخبات قوية مثل نيوزيلندا وبلجيكا ومصر على الاراضي الامريكية.
وتابع المسؤولون ان السلطات الايرانية تتابع عن كثب كل التطورات المتعلقة بهذا الملف، مشددين على ان الحفاظ على سيادة القرار الرياضي يتوازى مع الرغبة في التواجد في اكبر حدث كروي عالمي. واوضح المصدر ان الفترة المقبلة قد تشهد قرارات حاسمة تنهي حالة الغموض التي تسيطر على اوساط الجماهير الرياضية في ايران.
