تعرضت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عشر سنوات لاصابة خطيرة برصاص الجيش الاسرائيلي فجر اليوم الجمعة في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث استقرت رصاصة في رأسها اثناء تواجدها داخل مدرسة خليفة التي تتخذها العائلات النازحة مأوى لها وسط ظروف انسانية بالغة الصعوبة.

واوضحت شهادات ميدانية ان اليات الاحتلال المتمركزة في المحاور الشمالية والشرقية للبلدة فتحت نيران اسلحتها الرشاشة بشكل كثيف بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط المنطقة السكنية، مما ادى الى وقوع هذه الاصابة في صفوف المدنيين العزل.

وكشفت مديرية الخدمات الطبية في شمال غزة ان طواقمها الطبية سارعت الى نقل الطفلة المصابة وهي في حالة حرجة للغاية الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج اللازم، مؤكدة ان اطلاق النار كان موجها بشكل مباشر نحو تجمعات السكان والنازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا.

تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية في مناطق النزوح

واضافت التقارير ان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، حيث سبق ان استهدف جيش الاحتلال طفلة اخرى داخل خيمة دراسية في ذات المنطقة مطلع الشهر الجاري، وهو ما وصفته الجهات التعليمية بانه حلقة جديدة في سلسلة الجرائم المروعة التي تستهدف الاطفال والمدنيين.

وبينت الاحصائيات الصادرة عن المكتب الاعلامي الحكومي ان هناك الاف الخروقات المسجلة لاتفاق وقف اطلاق النار، والتي تتنوع ما بين عمليات القنص المباشر والحصار والتجويع، مما تسبب في ارتفاع اعداد الضحايا والمصابين بشكل يومي في ظل استمرار سيطرة القوات الاسرائيلية على اجزاء واسعة من القطاع.

واكدت وزارة الصحة ان استمرار هذه الممارسات العدوانية بحق مئات الالاف من النازحين الذين يعيشون في مراكز الايواء والخيام يفاقم من معاناتهم، خاصة مع تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية التي تفتقر لابسط مقومات الحياة بعد سنوات طويلة من العمليات العسكرية المستمرة.