شيعت بلدة البيسارية في جنوب لبنان جثمان الصحفية امال خليل التي ارتقت شهيدة جراء استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال اثناء قيامها بواجبها المهني في تغطية الاحداث الميدانية. وعادت خليل الى مسقط راسها محمولة على اكتاف محبيها وزملاء المهنة الذين ودعوها بقلوب يعتصرها الالم وسط تساؤلات حول المصير الذي يلاحق من نذروا انفسهم لنقل الحقيقة ورواية تفاصيل الموت تحت القصف. واكد زملاء الراحلة ان اغتيالها يمثل فصلا جديدا من سلسلة الاستهدافات الممنهجة التي طالت الكوادر الاعلامية في المنطقة مشيرين الى ان جسدها قد غاب لكن كلمتها وموقفها سيظلان حاضرين كشاهد على الجريمة. واوضح تقرير ميداني ان ظروف استشهاد الزميلة خليل كانت قاسية اذ تعرضت للاستهداف اثناء وجودها في مكان احتمت فيه قبل ان تواجه صعوبات بالغة في وصول فرق الاسعاف اليها بسبب الحصار والمخاطر الامنية المحيطة.
وداع مهيب للصحفية امال خليل في جنوب لبنان وسط مطالبات دولية بوقف استهداف الاعلاميين
