شهدت حركة السياحة في منطقة حمامات ماعين تراجعا ملحوظا في اعداد الزوار خلال الشهرين الماضيين، حيث سجلت الاحصائيات الرسمية وصول 5754 زائرا فقط، وهو رقم يعكس انخفاضا بنسبة تقارب 28 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وتوزعت هذه الاعداد بين 4454 زائرا من الاردنيين و1300 من السياح الاجانب، مما يضع علامات استفهام حول العوامل المؤثرة على هذا الموقع الاستشفائي البارز.
واظهرت البيانات الاحصائية ان الفترات المقابلة في العام الماضي كانت اكثر نشاطا، حيث استقبلت المنطقة نحو 7982 زائرا، بواقع 6087 اردنيا و1895 اجنبيا. وكشفت هذه الارقام عن وجود فجوة في معدلات الاقبال التي كانت تعتمد بشكل اساسي على السياحة الداخلية والخارجية التي تفضل المواقع الدافئة خلال فصل الشتاء.
وبينت التحليلات ان هذا التراجع يتزامن مع الحاجة الى تعزيز الجذب السياحي لهذا المرفق الحيوي، الذي يعد احد اهم ركائز السياحة العلاجية في الاردن بفضل طبيعته الفريدة.
خصائص ومميزات حمامات ماعين الطبيعية
واوضحت التقارير السياحية ان حمامات ماعين تتمتع بخصائص فريدة تجعلها وجهة مثالية للاستشفاء، اذ تضم نحو 64 نبعا حراريا تتراوح درجات حرارتها بين 32 و65 درجة مئوية. واكدت المصادر ان هذه الينابيع التي تنساب كشلالات طبيعية وسط تضاريس جبلية خلابة تمنح الزوار تجربة استرخاء وعلاج طبيعي لا مثيل لها.
واضافت ان المنتجع المقام في المنطقة يمثل محطة جوهرية على خريطة السياحة العلاجية، مستفيدا من مناخ المنطقة الدافئ الذي يشبه اجواء الاغوار. وشددت على ضرورة استغلال هذه المقومات الطبيعية لضمان استدامة النشاط السياحي وتجاوز فترات الركود التي قد تطرأ على اعداد الزوار.
