نجحت الاجهزة الامنية في الكويت بالتعاون الوثيق مع نظيرتها في السعودية في القاء القبض على متهم هارب كان قد غادر البلاد في محاولة لتفادي استكمال فترة عقوبته القانونية. واكدت الجهات المختصة ان هذه العملية جاءت تتويجا لتبادل معلومات دقيق وتنسيق ميداني رفيع المستوى بين البلدين لضمان عدم افلات المطلوبين من العدالة.
واوضحت وزارة الداخلية الكويتية ان استلام المتهم جرى عبر منفذ السالمي الحدودي بعد جهود مكثفة تكللت بالنجاح في تحديد موقعه وايقافه. وبينت ان هذا التحرك يعكس عمق الشراكة الامنية بين الرياض والكويت والحرص المشترك على استتباب الامن وتطبيق الاحكام القضائية بحزم.
واضافت الوزارة في بيانها ان التعاون المثمر مع السلطات السعودية ساهم بشكل مباشر في سرعة الاستجابة وانهاء حالة الهروب التي حاول المتهم استغلالها للتهرب من تنفيذ ما تبقى من محكوميته.
اجراءات قانونية حازمة تجاه المتورطين
وشددت السلطات الامنية على انه تم تشكيل لجنة تحقيق متخصصة للوقوف على كافة الملابسات التي احاطت بخروج المتهم من البلاد وكيفية تمكنه من مغادرة الحدود. واكدت ان القانون يسري على الجميع دون اي استثناءات وان هناك محاسبة صارمة لكل من يثبت تقصيره او تسببه في تسهيل هروب المطلوبين.
وكشفت المصادر ان الجهات المعنية تعمل حاليا على استكمال كافة الاجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم تمهيدا لايداعه السجن لاستكمال مدة العقوبة الصادرة بحقه. واظهرت هذه الحادثة مدى التطور في التنسيق الامني الاقليمي وقدرة الدولتين على اغلاق الثغرات التي قد يستغلها الخارجون عن القانون.
