نظمت كلية الاعلام في جامعة اليرموك ورشة تدريبية متخصصة حول مهارات تدقيق المعلومات بالتعاون مع اكاديمية اريج للصحافة الاستقصائية، حيث تهدف هذه الخطوة الى تزويد الطلبة بالادوات اللازمة لمواجهة طوفان الاخبار الزائفة التي تغزو منصات التواصل الاجتماعي، وشهدت الورشة مشاركة واسعة من طلبة قسم الصحافة والاعلام الرقمي الراغبين في تطوير قدراتهم المهنية.
واكد عميد كلية الاعلام زهير الطاهات ان المؤسسة تضع على عاتقها مسؤولية اعداد جيل من الصحفيين القادرين على التعامل مع التحديات التقنية الراهنة، مبينا ان التحقق من الحقائق اصبح ركيزة اساسية لا غنى عنها في ممارسة العمل الاعلامي المعاصر، وموضحا ان الكلية تسعى جاهدة لربط المساقات النظرية بالواقع التطبيقي من خلال الشراكات الدولية.
واضاف الطاهات ان هذه الفعاليات تساهم بشكل مباشر في صقل مهارات الطلبة وتمكينهم من تقنيات الصحافة الاستقصائية الحديثة، مشددا على ان التزام الصحفي بالمعايير الاخلاقية والمهنية يبدا من دقة المعلومات التي ينقلها للجمهور، ومؤكدا ان الجامعة ستواصل نهجها في استقطاب الخبراء لتعزيز الكفاءة التعليمية.
استراتيجيات كشف التزييف الرقمي
وبينت المدربة فرح جلاد من اكاديمية اريج ان الصحافة الاستقصائية هي الاداة الامثل لكشف الحقائق في بيئة اعلامية معقدة، موضحة ان تدقيق المعلومات يتطلب مهارات تحليلية دقيقة للتمييز بين الاخبار الصحيحة والمحتوى المضلل الذي يستهدف الرأي العام، وكشفت ان منصات التواصل الاجتماعي اصبحت بيئة خصبة لانتشار الشائعات مما يستوجب الحذر.
واشارت جلاد الى ان الورشة ركزت على تصنيف انواع المعلومات وطرق التاكد من مصداقية المصادر، موضحة ان هناك اليات تقنية يمكن للصحفي اتباعها للتحقق من صحة الصور والبيانات قبل اعتمادها للنشر، ومبينة ان الهدف النهائي هو خلق بيئة اعلامية واعية تحترم عقل المتلقي وتقدم له حقيقة موثقة بعيدا عن التزييف.
