كشفت الامم المتحدة عن وجود فرصة ذهبية وحاسمة تلوح في الافق من اجل وضع حد نهائي للعمليات العسكرية الدائرة بين لبنان واسرائيل في ظل استمرار الحراك الدبلوماسي المكثف. واكد منسق الشؤون الانسانية في لبنان عمران ريزا ان الجهود الدولية الجارية الان تمثل المسار الاكثر واقعية لتحويل التهدئة الى حل سياسي دائم ينهي حالة التصعيد المستمرة على الحدود. وبين المسؤول الاممي ان الوضع الميداني يبعث على القلق البالغ نتيجة استمرار العمليات العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وتزيد من معاناة السكان.
تحركات سياسية وسط استمرار التوتر الميداني
واوضح ريزا في بيان رسمي ان الغارات الجوية وعمليات الهدم التي تشهدها الاراضي اللبنانية بشكل يومي خلفت حصيلة غير مقبولة من الضحايا المدنيين وادت الى تدمير واسع في البنية التحتية الحيوية. واضاف ان المجتمع الدولي يراقب بدقة هذه التطورات معربا عن امله في ان تنجح المفاوضات في وقف نزيف الدماء وضمان حماية المدنيين الذين يدفعون ضريبة الصراع. وشدد على ضرورة ان تلتزم الاطراف بالمسار السياسي لتجنب المزيد من الخسائر البشرية الفادحة التي سجلت ارقاما مرتفعة منذ بدء المواجهات.
جولات مفاوضات مكثفة في واشنطن
وتابعت الاطراف المعنية جولات المحادثات في العاصمة الامريكية واشنطن في مسعى لتقريب وجهات النظر والتوصل الى تفاهمات ملموسة رغم استمرار التوتر الميداني وتبادل القصف. واشار دبلوماسيون الى ان المباحثات التي تجري في مقر الخارجية الامريكية تعد اختبارا حقيقيا للارادة السياسية في وقف اطلاق النار وتجاوز العقبات التي تحول دون الوصول الى اتفاق شامل. واكد مسؤولون امريكيون ان الجولات الاولية كانت مثمرة وتعكس رغبة في استكشاف حلول عملية تنهي حالة الحرب القائمة وتضع حدا للتوتر العسكري المتصاعد.
