سجلت مؤسسة ولي العهد ارقاما لافتة في مسيرة تمكين الشباب الاردني حيث نجحت في الوصول الى اكثر من مليوني شاب وشابة عبر منظومة عمل متكاملة تضم اربعة عشر برنامجا نوعيا موزعة على مختلف محافظات المملكة. وتهدف هذه الجهود الى خلق بيئة خصبة للابداع والابتكار وتوفير منصات تمنح الطاقات الشابة فرصا حقيقية للنمو والتطور المهني والقيادي.
واكدت المؤسسة ان استراتيجيتها ترتكز على رؤية طموحة تضع الشباب في قلب عملية التنمية الوطنية باعتبارهم المحرك الاساسي لمستقبل الاردن. وبينت ان العمل يجري من خلال ستة وعشرين موقعا استراتيجيا تضمن وصول الخدمات والبرامج الى كافة المناطق لضمان العدالة في توزيع الفرص امام الجميع.
واضافت ان المسارات التي تعمل عليها المؤسسة تشمل محاور اساسية تركز على المشاركة الاقتصادية الفاعلة وتنمية المهارات القيادية اضافة الى تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة. واوضحت ان هذه البرامج صممت بعناية لتلبي احتياجات الجيل الجديد وتساعده في بناء مسارات مهنية ناجحة تخدم تطلعاتهم وتطلعات الوطن.
نقلة نوعية في دعم الطاقات الشبابية
وكشفت المؤسسة عن استمرارها في توسيع نطاق عملها لتشمل شرائح اوسع من الشباب في جميع محافظات المملكة. وشددت على ان رسالة شباب قادر لاردن طموح تظل هي البوصلة التي توجه كافة الانشطة والمبادرات الميدانية التي تنفذها على الارض.
وتابعت ان الاثر الذي حققته البرامج منذ انطلاقة المؤسسة يعكس مدى التزامها بتوفير الادوات اللازمة لتمكين الشباب من رسم ملامح مستقبلهم بانفسهم. واشارت الى ان التواجد الميداني في مختلف المحافظات يسهم بشكل مباشر في تذليل العقبات امام المبدعين والمبتكرين لترجمة طموحاتهم الى مشاريع واقعية ملموسة.
واختتمت المؤسسة بان خططها المستقبلية تركز على استدامة هذه المبادرات وتعزيز الشراكات التي تدعم تطلعات الشباب في مختلف المجالات التنموية والتقنية والاجتماعية.
