وضع النجم الارجنتيني ليونيل ميسي حدا لنتائج فريقه المتعثرة على ارضه هذا الموسم، حين قاد انتر ميامي لتحقيق انتصار تاريخي واول على ملعبه الجديد ضد فريق بورتلاند تيمبرز بهدفين دون رد ضمن منافسات الدوري الامريكي لكرة القدم. واظهر ميسي خلال اللقاء مستويات فنية رفيعة جعلته المحرك الاساسي لكافة الهجمات، مؤكدا جاهزيته البدنية والذهنية قبل التحديات الدولية المقبلة التي تنتظره في مونديال العالم. واكدت مجريات المباراة ان البرغوث لا يزال يمتلك سحره الخاص، حيث تلاعب بدفاعات الخصم طوال فترات المواجهة واربك حسابات مدربهم بفضل تحركاته الذكية بين الخطوط.

ميسي يضع بصمته في فوز انتر ميامي

وبدا ميسي في قمة تركيزه عندما افتتح التسجيل في الدقيقة الثلاثين، بعد هجمة منظمة بدأت من قدميه وانتهت بلمسة فنية رائعة داخل الشباك. واضاف ميسي بعد ذلك بصمة اخرى في الهدف الثاني، حيث لعب دور صانع الالعاب ببراعة بعد تبادل كرات متقن مع زميله لويس سواريس، ليمهد الطريق امام جيرمان بيرتيرامه الذي اسكن الكرة في المرمى بكل سهولة. وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة عادية، بل كان بمثابة رسالة قوية للمنافسين بان الفريق استعاد توازنه تماما.

صدارة الدوري الامريكي ومحطة المونديال القادمة

واوضح المدير الفني للفريق ان الانتصار جاء في وقته المناسب ليمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في سباق المنافسة على اللقب. وشدد ميسي في تحركاته خلال الشوط الثاني على رغبته في تعزيز النتيجة، حيث كاد ان يضيف هدفا ثالثا من ركلة حرة مباشرة لولا براعة الحارس الكندي جيمس بانتيميس الذي تصدى للكرة في اللحظات الاخيرة. وكشفت النتائج الاخيرة ان هذا الفوز قفز بانتر ميامي الى صدارة المنطقة الشرقية، متجاوزا منافسه المباشر ناشفيل اس سي، ليؤكد الفريق احقيته في المنافسة هذا الموسم رغم التعثرات التي شهدها الملعب الجديد في بداياته.