كشفت كتائب القسام عن جانب من المسيرة العسكرية للقائد الميداني احمد كمال سويلم ضمن سلسلة اقمار الطوفان، حيث وثقت المشاهد الجديدة جانبا من التدريبات القتالية والمشاركة الميدانية للرجل الذي عرف بلقب شبح بيت حانون، واظهرت اللقطات حضورا لافتا لسويلم في خطب العيد من داخل الانفاق قبل ارتقائه شهيدا في غارة استهدفت منزله في مدينة غزة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان سويلم كان احد ابرز الوجوه التي شكلت كابوسا للمؤسسة العسكرية الاسرائيلية، اذ ارتبط اسمه بعدد من العمليات النوعية التي استهدفت قوات الاحتلال خلال الهجوم البري على القطاع، وبينت تقارير الرصد ان نشاطه الميداني اسفر عن خسائر بشرية في صفوف جيش الاحتلال خلال فترات المواجهة المباشرة.
واكدت التقديرات العسكرية ان سويلم اشرف على تخطيط وتنفيذ عمليات دقيقة ادت الى مقتل واصابة عدد من جنود الاحتلال، وهو ما جعل اسمه يتردد بقوة ضمن قوائم المطلوبين والاهداف التي سعت القوات الاسرائيلية لتحييدها خلال عملياتها العسكرية في شمال القطاع ومحيطها.
التفاعل الرقمي مع ارث شبح بيت حانون
وتصدر اسم احمد سويلم محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول النشطاء مقاطع تبرز جانبا من حياته قبل الاستشهاد، واضاف المتابعون عبارات الرثاء والتقدير لمسيرة القائد الذي تحول الى رمز للصمود في منطقة بيت حانون الحدودية، واشار النشطاء الى ان اعادة تداول هذه المشاهد تهدف الى ترسيخ الذاكرة الجماعية حول رموز المقاومة الذين خاضوا معارك شرسة ضد التوغل البري.
واشار المتابعون الى ان الفيديو الجديد اعاد التذكير بمشاهد سابقة مؤثرة لسويلم وهو يودع عائلته التي استشهدت في قصف سابق، وبين ان هذا الجانب الانساني عزز من مكانة الشخصية في الوجدان الشعبي، واكد ان تحويل سيرة القادة الميدانيين الى محتوى رقمي يمثل استمرارية لنهج المقاومة في توثيق مراحل معركة طوفان الاقصى.
وذكرت مصادر محلية ان مدينة بيت حانون التي انطلق منها سويلم تعد نقطة تماس استراتيجية مع الاحتلال، واوضحت ان تحول المدينة الى منطقة مدمرة لم يمنع من بقاء روح المقاومة حية من خلال استحضار سيرة ابنائها الذين قضوا في المواجهات، واكدت ان هذا التفاعل الرقمي يمثل حالة من التضامن مع تضحيات المقاتلين في الميدان.
